العودة للرئيسية الوافر الطويل السريع البسيط الوافر الطويل السريع الخفيف مجزوء الوافر المنسرح الطويل مجزوء الكامل الطويل الخفيف مجزوء الكامل السريع أحذ الكامل الطويل الخفيف مجزوء الكامل
محمود الوراق
إجمالي القصائد 226
فما أهل الحياة لنا بأهل
محمود الوراق فَما أَهلُ الحَياةِ لَنا بِأَهلِ وَلا دارُ الحَياةِ لَنا بِدارِ
وكنت أخي أيام عودك يابس
محمود الوراق وَكُنتَ أَخي أَيّامَ عودُكَ يابِس فَلَمّا اِكتَسى وَاِخضَرَّ صِرتَ مَع الدَهرِ
عمرك قد أفنيته تحتمي
محمود الوراق عُمرُكَ قَد أَفنَيتَهُ تَحتَمي فيهِ مِنَ البارِدِ وَالحارِ
لا تلح شيبي وما شاهدت من كبري
محمود الوراق لا تَلحَ شَيبي وَما شاهَدتَ مِن كِبَري ما دُمتُ أَغدو صَحيحَ العَقلِ وَالبَصَرِ
يقول أنا الكبير فبجلوني
محمود الوراق يَقولُ أَنا الكَبيرُ فَبَجِّلوني أَلا هَبِلَتكَ أُمُّكَ مِن كَبيرِ
شغلنا بكسب العلم عن مكسب الغنى
محمود الوراق شُغِلنا بِكَسبِ العِلمِ عَن مَكسَبِ الغِنى كَشُغلِهِمُ عَن مَكسَبِ العِلمِ بِالوَفرِ
المرء بعد الموت أحدوثة
محمود الوراق المَرءُ بَعدَ المَوتِ أُحدوثَةٌ يَفنى وَتَبقى مِنهُ آثارُهُ
إن عيشا إلى الممات مصيره
محمود الوراق إِنَّ عَيشاً إِلى المَماتِ مَصيرُه لَحَقيقٌ أَلّا يَدومَ سُرورُه
هي الدنيا وزخرفها
محمود الوراق هِيَ الدُنيا وَزُخرُفُها وَلَكِن ما مَصائِرُها
لقد رأيت الصغير من عمل الخير
محمود الوراق لَقَد رَأَيتُ الصَغيرَ مِن عَمَلِ ال خَيرِ ثَواباً عَجِبتُ مِن كِبَرِه
ولو أن دار الشيب قرت بصاحب
محمود الوراق وَلَو أَنَّ دارَ الشَيبِ قَرَّت بِصاحِب عَلى ضيقِها لَم نَبغِ داراً بِدارِهِ
اصدق حديثك إن في الصد
محمود الوراق اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الصد صِدقِ الخَلاصَ مِنَ الدَنَس
أخو البشر محمود على كل حالة
محمود الوراق أَخو البِشرِ مَحمودٌ عَلى كُلِّ حالَةٍ وَلَن يَعدَمَ البَغضاءَ مَن كانَ عابِسا
أي جهل يكون أبين من جهل
محمود الوراق أَيُّ جَهلٍ يَكونُ أَبَين مِن جَه لٍ أَراني أُضحي عَلَيهِ وَأُمسي
حررت ما يبقى من العمر
محمود الوراق حَرَّرتُ ما يَبقى مِنَ ال عُمرِ الدَريسِ عَلى الدِراسَه
قد قلت لما قال لي قائل
محمود الوراق قَد قُلتُ لَمّا قالَ لي قائِلٌ قَد صارَ بُقراطُ إِلى رَمسِهِ
لا يغلبنك غالب الحرص
محمود الوراق لا يَغلِبَنَّكَ غالِبُ الحِرصِ وَاِعلَم بِأَنَّ الناسَ في نَقصِ
غنى النفس يغنيها إذا كنت قانعا
محمود الوراق غِنى النَفسِ يُغنيها إِذا كُنتَ قانِعاً وَلَيسَ بِمُغنيكَ الكَثيرُ مَع الحِرصِ
ليس يعتاض باذل الوجه في الحاجة
محمود الوراق لَيسَ يَعتاضُ باذِلُ الوَجهِ في الحا جَةِ مِن بَذلِ وَجهِهِ عِوَضا
لما طوتك الأربعون
محمود الوراق لَمّا طَوَتكَ الأَربَعو نَ وَآنَ لِلعُمرِ اِنقِراضُ