العودة للتصفح

أيها النادب الشباب الذي قد

محمود الوراق
أَيُّها النادِبُ الشَبابَ الَّذي قَد
كُنتَ تَجفوهُ مَرَّةً وَتَعِقُّه
لَو بَكَيتَ الشَبابَ عُمرَ اللَيالي
لَم تَكُن باكِياً بِما يَستَحِقُّه
قصائد حزينه الخفيف حرف ق

قصائد مختارة

لعمرك إنني ما زال جهلي

حسن حسني الطويراني
الوافر
لعمرك إنني ما زالَ جهلي إِلى أَن هذّبت طبعي الليالي

زارتك من رقبة الواشي على فرق

ابن الزقاق
البسيط
زارتكَ من رِقْبةِ الواشي على فَرَقِ حتى تبدَّى وميضُ المرْهَفِ الذَّلِقِ

رماك الله من بغل

عدي بن ربيعة
الهزج
رَماكَ اللَهُ مِن بَغلِ بِمَشحوذٍ مِنَ النَبلِ

سعد الأمين وأزهرت أفراحه

سليمان الباروني
الكامل
سعد الأمين وأزهرت أفراحه وغدت به لا لوت روضة بان

الحمد لله على

محمد الشوكاني
مجزوء الرجز
الْحَمْدُ لله على شِفَاءِ مَهْدِيِّ الزَّمَنْ

لذة المرض

أحمد راشد ثاني
1 لا، ليست المرَّة الأولى التي تحرثُ فيها البحر،فلطالما حملتَ الأمواجَ إلى مزارع الظنون،وملأتَ حُفر الأوهام بالمياه الزَّرقاء الصافية،لطالما دفعتَ قواربكَ الورقيَّة ما بين نباتات المُستنقع السَّامة،ومشيتَ على ركبكَ في الأحواض الجافَّة،وذَاقتْ أصابعكَ جروح الكؤوس المهشَّمة.