العودة للتصفح مجزوء الرجز الرجز الطويل الخفيف
أَهالوها على قمر منير
حسن القيمأَهالوها على قمر منير
ثرى فياحة بشذى العَبير
بها نشرت مرقرقة الغوادي
مطارف بهجة الروض النضير
يدبجها الحيا بسقيط طلّ
فتكسى حلية الدر النثير
برغمي ان تبيت رهين حتف
تضمك والسماح ثرى القبور
مضيت موفراً كرم المساعي
اسير المجد فكاك الاسير
فَما قدّرت ان تلج المَنايا
عليك عرينة الليث الهصور
وَما قدرت تغمز منك عوداً
صَليباً عند احداث الدهور
لَقَد خطمتك فحل مخاصميه
يلجلجهم بشقشقه الهدير
وقد غادرت احشانا شظايا
وَقلت بمرجل الزَفَرات فوري
وَقَد بغضت بين كرى وجفن
مباغضة الفرزدَق مع جَرير
بَني عبد الجَليل عليه صبراً
مصاب يستخف حجى الوقور
فَلا طاشَت بنازلة حلوم
لكم في الخطب ارسى من ثبير
تضيء وجوهكم بدجى الرَزايا
ويظهر في الظلام سنا البدور
لكم شرف الرياسة مستمد
توارثها صغير عن كَبير
تعطر بالثنا لكم برود
لَقَد زرت على كرم وَخير
صفت اخلاقكم كرماً فجئتم
بهن ارق من نطف الخمور
اذا نظرت نمير الماء قالَت
فغض الطرف انك من نمير
بماء المكرمات نمت فَكانَت
كزهر الروض رف على الغدير
امرتاد الندى سل عن حبيب
اجبك فقد سقطت على الخَبير
فَتى تخضّر انمل راحتيه
ندىً ينهل بالكرم الغَزير
فكم أَحيا عديماً في نضار
وامسى وهو معدوم النضير
جلادُهم الخطوب بحرّ وجه
يلثمه ببدر مستنير
وَحلّق حيث اجنحة المعالي
به عبرت على الشعرى العبور
صفا خلقاً فدونك بنت كرم
لكاسك رقة منه استعيري
تشير له العلا وهو ابن مهدٍ
وما قصدت سواه يد المشير
سيدرك غاية العلياء ندب
طويل الباع ذو النسب القصير
إِذا اِقتعد السرير رأَيت منه
باندية العلا قمر السرير
فَلا راعَت حشاك ابا كمال
ملمات دعت يا أَرض موري
قصائد مختارة
هذا كتاب حسن
ابن الهبارية هَذا كِتاب حَسَنُ فيهِ تحار الفطنُ
يا ذا الذي يطلب مني الوترا
علي بن أبي طالب يا ذا الَّذي يَطلُبُ مِنّي الوِترا إِن كُنتَ تَبغي أَن تَزورَ القَبرا
قمر جرش كان حزينا
عز الدين المناصرة آنَ يا منـزلاً عند بابِ الخليلْ أنْ نقولَ الذي لا يُقالُ، الذي لا نقولْ
إذا كان للمقدام عز المناهب
أبو الفضل الوليد إذا كان للمقدامِ عزُّ المناهبِ فأيُّ فتى يرضى بذلِّ المواهبِ
ورأيت الشريف في أعين الناس
الطرماح وَرَأَيتُ الشَريفَ في أَعيُنِ النا سِ وَضيعاً وَقَلَّ مِنهُ اِحتِشامي
أن تعلم الأيام موضع عبده
الببغاء أن تعلم الأيام موضع عبده من عزه ومكانه من رائه