العودة للتصفح
مجزوء الخفيف
الطويل
الطويل
البسيط
الطويل
ركبوا المراكب واغتدوا
محمود الوراقرَكِبوا المَراكِبَ وَاِغتَدَوا
زُمَراً إِلى بابِ الخَليفَه
وَصَلوا البُكورَ إِلى الرَوا
حِ لِيَبلُغوا الرُتَبَ الشَريفَه
حَتّى إِذا ظَفِروا بِما
طَلَبوا مِنَ الحالِ اللَطيفَه
وَغَدا المُوَلّى مِنهُمُ
فَرِحاً بِما تَحوي الصَحيفَه
وَتَعَسَّفوا مِن تَحتِهِم
بِالظُلمِ وَالسِيَرِ العَنيفَه
خانوا الخَليفَةَ عَهدَهُ
بِتَعَسُّفِ الطُرُقِ المَخوفَه
باعوا الأَمانَةَ بِالخِيا
نَةِ وَاِشتَرَوا بِالأَمنِ جيفَه
عَقَدوا الشُحومَ وَأَهزَلوا
تِلكَ الأَماناتِ السَخيفَه
ضاقَت قُبورُ القَومِ وَاِت
تَسَعت قُصورُهُم المُنيفَه
مِن كُلِّ ذي أَدَبٍ وَمَع
رِفَة وَآراءٍ حَصيفَه
مُتفَقِّهٍ جَمَعَ الحَدي
ثَ إِلى قِياسِ أَبي حَنيفَه
فَأَتاكَ يَصلُحُ لِلقَضا
ءِ بِلِحيَةٍ فَوقَ الوَظيفَه
لَم يَنتَفِع بِالعِلمِ إِذ
شَغَفَتهُ دُنياهُ الشَغوفَه
نَسِيَ الإِلَهَ وَلاذَ في
الدُنيا بِأَسبابٍ ضَعيفَه
قصائد مختارة
أكذا تفارقنـا
الهادي آدم
أكذا تفارقنـا بغيـــــر وداع
يا قبلة الأبصــار والأسمــاعِ
وحديث كأنه
الوأواء الدمشقي
وَحَديثٍ كأَنَّهُ
أَوْبَةٌ مِنْ مُسافِرِ
ألا هبلت أم الذين غدوا به
أعشى باهلة
ألا هبلت أم الذين غدوا به
إلى القبر ماذا يحملون إلى القبر
رأى في طريق الرشد شبت بهامتي
شهاب الدين الخفاجي
رأَى في طريقِ الرُّشْد شَبَّتْ بهامَتِي
فأوْقَد فوق الرأسِ منِّي مَشَاعِلاَ
أنهنه غربي عن الجاهلي
ابن الرومي
أُنهنِهُ غَرْبي عن الجاهلي
نَ حلما وإني لعضب اللسانِ
سليل النصارى سدت عجلا ولم تكن
عبد الله بن الزبير الأسدي
سَليلَ النَصارى سُدتَ عِجلاً وَلَم تَكُن
لِذَلِكَ أَهلاً أَن تَسودَ بَني عِجلِ