إبراهيم بن هرمة
إجمالي القصائد
277
وما نال مثل اليأس طالب حاجة
إبراهيم بن هرمة
وَما نال مِثلَ اليأسِ طالبُ حاجَةٍ
إِذا لَم يَكُن فيها نَجاحٌ لِطالِبِ
من ذا رسول ناصح فمبلغ
إبراهيم بن هرمة
مَن ذا رَسولٌ ناصِحٌ فَمُبَلِّغٌ
عَنّي عُلَيَّةَ غَيرَ قيلِ الكاذِبِ
بدأنا عليها وهي عيس فأصبحت
إبراهيم بن هرمة
بَدأنا عَلَيها وَهيَ عِيسٌ فَأَصبَحَت
مِنَ السَيرِ جُوناً دامياتِ الغَوارِبِ
طرقت علية صحبتي وركابي
إبراهيم بن هرمة
طَرَقَت عُلَيَّةُ صُحبَتي وَرِكابي
أَهلاً بِطَيفِ عُلَيَّةَ المُنتابِ
ومكاشح لولاك أصبح جانحا
إبراهيم بن هرمة
وَمُكاشِحٍ لَولاكَ أَصبَحَ جانِحاً
لِلسِّلمِ يَرقى حَيَّتي وَضِبابي
بالله ربك إن دخلت فقل له
إبراهيم بن هرمة
بِاللَهِ رَبِّكَ إِن دَخَلتَ فَقُل لَهُ
هَذا ابنُ هَرمَةَ واقِفاً بالبابِ
عوجا نحيي الطلول بالكثب
إبراهيم بن هرمة
عوجا نحيي الطُّلول بالكثبِ
دَع عَنكَ سَلمى وَقُل مُحَبَّرَةً
سلا القلب إلا من تذكر ليلة
إبراهيم بن هرمة
سَلا القَلبُ إِلّا مِن تَذَكُّرِ لَيلَةٍ
بِجَمعٍ وَأُخرى أَسعَفَت بالمُحَصَّبِ
أتاني وأهلي باللوى فوق مثعر
إبراهيم بن هرمة
أَتاني وَأَهلي بِاللَوى فَوقَ مَثعَرٍ
وَقَد زَجَرَ اللَيلُ النُجومَ فَوَلَّتِ
رأيتك مختلا عليك خصاصة
إبراهيم بن هرمة
رَأَيتُكَ مُختَلَّاً عَلَيكَ خَصاصَةٌ
كَأَنَّكَ لَم تَنبت بِبَعضِ المَنابِتِ
فأصبحت لا أقلي الحياة وطولها
إبراهيم بن هرمة
فَأَصبَحتُ لا أَقلي الحَياةَ وَطولَها
أَخيراً وَقَد كانَت إِليَّ تَقَلَّتِ
غدا بل راح واطرح الخلاجا
إبراهيم بن هرمة
غَدا بَل راحَ وَاطَّرَحَ الخُلاجا
وَلَمّا يَقضِ مِن أَسماءَ حاجا
ندمت فلم أطق ردا لشعري
إبراهيم بن هرمة
نَدِمتُ فَلَم أُطِق رَدّا لِشِعري
كَما لا يَشعَبُ الصَنَعُ الزُجاجا
أألحمامة في نخل ابن هداج
إبراهيم بن هرمة
أَأَلحمامَةُ في نَخلِ ابنِ هَدّاجِ
هاجَت صَبابَةُ عاني القَلبِ مُهتاجِ
قضى وطرا من حاجة فتروحا
إبراهيم بن هرمة
قَضى وَطَراً مِن حاجَةٍ فَتَرَوَّحا
عَلى أَنًّهُ لَم يَنسَ سَلمى وَبَيدَحا
وصاحت مسامير الرحال وكلفت
إبراهيم بن هرمة
وَصاحَت مَساميرُ الرِحالِ وَكُلِّفَت
عَلى الجَهدِ بالموماةِ سَيراً مُطَحطَحا
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
إبراهيم بن هرمة
حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ
كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا
غدا الجود يبغي من يؤدي حقوقه
إبراهيم بن هرمة
غَدا الجودُ يَبغي مَن يؤدّي حُقوقَهُ
فَراحَ وَأَسرى بَينَ أَعلى وَأَروَحا
تعلقتها وإناء الشباب
إبراهيم بن هرمة
تَعَلَّقتُها وَإِناءُ الشَبا
بِ يَطفَحُ مِن جانبَيهِ طِفاحا
وبصرتني بعد خبط الغشوم
إبراهيم بن هرمة
وَبَصَّرتَني بَعدَ خَبطِ الغَشو
مِ هَذي العجافَ وَهَذي السَحاحِا