إبراهيم بن هرمة
إجمالي القصائد
277
لست بذي ثلة مؤنفة
إبراهيم بن هرمة
لَستُ بِذي ثَلَّةٍ مُؤنّفَةٍ
آقِطُ أَلبانَها وَأَسلؤُها
كساعية إلى أولاد أخرى
إبراهيم بن هرمة
كَساعيَةٍ إِلى أَولادِ أُخرى
لِتَحضِنَهُم وَتَعجَزُ عَن بَنيها
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة
حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها
أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها
انا من علمت إذا دعيت لغارة
إبراهيم بن هرمة
اَنا مَن عَلِمتَ إِذا دُعيتُ لِغارَةٍ
في طَعنِ أَكبادٍ وَضَربِ رِقابِ
وكل نفس على سلامتها
إبراهيم بن هرمة
وَكُلُّ نَفسٍ عَلى سَلامَتِها
يُميتُها اللَهُ ثُمَّ يَبرَؤُها
وللموت سورات بها تنقض القوى
إبراهيم بن هرمة
وَللمَوتِ سَوراتٌ بِها تَنقَضُ القُوى
وَتَسلو عَن المالِ النُفوسُ الشَحائِحُ
وله مكارم أرضها معلومة
إبراهيم بن هرمة
وَلَهُ مَكارِمُ أَرضُها مَعلومَةٌ
ذاتُ الطُّوى وَلَهُ نُجومُ سَمائِها
يحب المديح أبو خالد
إبراهيم بن هرمة
يُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ
وَيَفرَقُ مِن صِلَةِ المادِحِ
حي الديار بمنشد فالمنتضى
إبراهيم بن هرمة
حَيِّ الدِيارَ بِمُنشِدٍ فالمُنتَضى
فالهَضبِ هَضبِ رَواوَتَينِ إِلى لأى
ومن أزمة حصاء تطرح أهلها
إبراهيم بن هرمة
وَمِن أَزمَةٍ حَصّاءَ تّطرَحُ أَهلَها
عَلى مَلَقيّاتٍ يُعبّرنَ بالغُفرِ
إني دعوتك إذ جفيت وشفني
إبراهيم بن هرمة
إِنّي دَعَوتُكَ إِذ جُفيتُ وَشَفّني
مَرَضٌ تَضاعَفَني شَديدُ المشتَكى
تقول والعيس قد شدت بأرحلنا
إبراهيم بن هرمة
تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بأرحُلِنا
الحَقُّ أَنَّكَ مِنّا اليَومَ مُنطَلِقُ
فان معشر بخلوا والتووا
إبراهيم بن هرمة
فان مَعشَرٌ بَخِلوا وَالتووا
عَلى ذي قَرابَتِهم لَم يُصبْ
قوم لهم شرف الدنيا وسؤددها
إبراهيم بن هرمة
قَومٌ لَهُم شَرَفُ الدُنيا وَسؤدُدها
صَفوٌ عَلى الناسِ لَم يُخلَط بِهِم رَنَقُ
وإنك إذ أطمعتني منك بالرضا
إبراهيم بن هرمة
وَإِنَّكَ إِذ أَطمَعتَني مِنكَ بالرِضا
وَأَيأستَني مِن بَعدِ ذَلِكَ بِالغَضَبْ
وليل كسربال الغراب ادرعته
إبراهيم بن هرمة
وَلَيلٍ كَسِربالِ الغُرابِ ادَّرَعتُهُ
إِليكَ كَما اِحتَثَّ اليَمامَةَ أَجدَلُ
عهدي بهم وسراب البيد منصدع
إبراهيم بن هرمة
عَهدي بِهِم وَسَرابُ البيدِ مُنصَدِعٌ
عَنهُم وَقَد نَزَلوا ذا لُجَّةٍ صَخِبا
كأني من تذكر ما ألاقي
إبراهيم بن هرمة
كَأنّي مِن تَذَكُّرِ ما أُلاقي
إِذا ما أَظلَمَ اللَيلُ البَهيمُ
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة
وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها
إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا
لله درك من فتى فجعت به
إبراهيم بن هرمة
لِلَّهِ دَرُّكَ مِن فَتىً فُجعَت بِهِ
يَومَ البَقيعِ حَوادِثُ الأَيّامِ