العودة للتصفح السريع الخفيف الكامل المتقارب مجزوء الرجز مجزوء الخفيف
في الشيب زجر له لو كان ينزجر
إبراهيم بن هرمةفي الشيبِ زَجرٌ لَهُ لَو كانَ يَنزجِرُ
وَبالِغٌ منه لَولا أَنَّهُ حَجَرُ
إِبيضَّ واحمرَّ مِن فَوديهِ واِرتَجعَت
جليّةُ الصبحِ ما قَد أَغفلَ السحرُ
وَللفتى مُهلةٌ في الحبِّ واسِعَةٌ
ما لَم يَمت في نَواحي رأسِهِ الشعرُ
قالَت مَشيبٌ وَعشقٌ رحتَ بينهما
وَذاكَ في ذاكَ ذَنَبٌ لَيسَ يُغتَفَرُ
قصائد مختارة
وا بأبي الظبي الذي لو بدا
تميم الفاطمي وا بِأبِي الظّبيُ الذي لو بدا للبدرِ قال البدرُ واظُلْمَتاهْ
إن هذا الصبا وهذا الصباحا
عبد الغني النابلسي إن هذا الصبا وهذا الصباحا كشفا لي تلك الوجوه الصباحا
سمعوا الصلاة على النبي توالى
ديك الجن سَمِعُوا الصَّلاةَ على النّبِيِّ تَوالَى فَتَفَرَّقُوا شِيَعاً وقالوا لالا
دعاني القنوت إلى وحدتي
اسماعيل سري الدهشان دعاني القنوت إلى وحدتي فرحت لها قافلاً حجرتي
نبا به الوساد
صريع الغواني نَبا بِهِ الوِسادُ وَاِمتَنَعَ الرُقادُ
ذكر القلب ذكرة
عمر بن أبي ربيعة ذَكَرَ القَلبُ ذِكرَةً مِن حَبيبٍ مُزايِلِ