ابن شهيد
إجمالي القصائد 83
إن لآليك أحدثت صلفا
ابن شهيد إِنَّ لآليكَ أَحْدَثَتْ صَلَفَا فاتَّخَذَتْ مِن زُمُرُّدٍ صَدَفَا
أستودع الله إخواني وعشرتهم
ابن شهيد أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ إِخْوَانِي وعِشْرَتَهُم وكلَّ خِرْقٍ إِلى العلياءِ سَبّاقِ
فريق العدا من حد عزمك يفرق
ابن شهيد فَرِيقُ العِدا مِن حَدِّ عَزْمِكَ يفرق وبالدَّهْرِ مِمّا خافَ بَطْشَكَ أَولَقُ
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
ابن شهيد غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَى فاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَا
مرض الجفون ولثغة في المنطق
ابن شهيد مَرَضُ الجُفُونِ ولَثْغَةٌ في المَنْطِقِ سَبَبَانِ جَرّا عِشْقَ مَن لم يَعْشَقِ
بكى أسفا للبين يوم التفرق
ابن شهيد بَكى أَسفاً للبَيْنِ يَوْمَ التَّفَرُّقِ وقد هَوَّنَ التَّوْدِيعُ بَعْضَ الَّذِي لَقِي
ولما رأيت العيش ولى برأسه
ابن شهيد ولمَّا رأَيْتُ العَيْشَ وَلَّى برأسِهِ وأَيقَنْتُ أَن المَوْتَ لا شَكَّ لاحِقِي
وكأنني لما انحططت به
ابن شهيد وكأَنَّني لمّا انْحَطَطْتُ به أَرْمي الفَلاة بكَوْكَب طَلْقِ
أبكيت إذ ظعن الفريق فراقضها
ابن شهيد أَبكيتَ إذ ظَعَنَ الفَريقُ فراقضها إِنِّي امْرُؤ لَعِب الزَّمانُ بهِمّتي
فلما بدا فيهم سليمان عندها
ابن شهيد فلمَّا بَدا فيهِمْ سُلَيْمانُ عِنْدَها وصاحَ ابْنُ ذَكْوانٍ فثارَ رِجالُ
وفتية كالنجوم حسنا
ابن شهيد وفِتْيةٍ كالنُّجُومِ حُسْناً كُلُّهُمُ شاعِرٌ نَبِيلُ
هل أبصرت عيناك يا خليلي
ابن شهيد هل أَبْصَرَتْ عَيْناكَ يا خَلِيلي قَنَافِذاً تُباعُ في زَنْبِيلِ
أحللتني بمحلة الجوزاء
ابن شهيد أَحْلَلْتَنِي بمَحَلَّةِ الجَوْزاءِ ورَويتُ عِنْدَكَ مِن دَمِ الأَعْدَاءِ
منازلهم تبكى إليك عفاءها
ابن شهيد مَنازِلُهُمْ تَبْكِى إليكَ عَفاءَها سَقَتْهَا الثُّرَيّا بالغَريِّ نِحاءَهَا
قد تركنا الصبا لكل غوى
ابن شهيد قَد تَرَكْنَا الصِّبا لكُلِّ غَوِىٍّ وانْسَلَخْنَا مِن كُلِّ ذامٍ وعابِ
غير أني مع الوزير أبي القاسم
ابن شهيد غيرَ أَنِّي مع الوَزِيرِ أَبِي القا سِم حِزْبٌ مَحْضٌ مِن الأَحْزَابِ
أمن رسم دار بالعقيق محيل
ابن شهيد أَمِن رَسْمِ دارٍ بالعَقِيقِ مُحيلِ وَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُ
ومنفر للنوم مسكنه إذا
ابن شهيد ومُنَفِّرٍ للنَّوْمِ مَسْكَنُهُ إِذا نامَ المُمَلَّكُ بَيْنَ أَثْنَاءِ الثِّيَاب
ما أطربت فوق الغصون حمامة
ابن شهيد ما أَطْرَبَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامةٌ إِلا رَأَيْتَ دُمُوعَ عَيْني تُسْكَبُ
ظننا الذي نادى محقا بموته
ابن شهيد ظَنَنَّا الَّذِي نادى مُحِقَّا بمَوْتِهِ لِعُظْمِ الَّذِي أَنْحَى منَ الرزءِ كاذِبَا