ابن طباطبا العلوي
إجمالي القصائد 182
إذا ما الثريا والهلال جلتهما
ابن طباطبا العلوي إِذا ما الثُريا وَالهِلال جلتهما لي الشَمس إِذ وَدَعَت كُرهاً نَهارها
وقد كان ذو القرنين يبني مدينة
ابن طباطبا العلوي وَقَد كانَ ذو القرنين يَبني مَدينة فَأَصبَح ذا القرنان يَهدم سورَها
وشمس تجلت في رداء معصفر
ابن طباطبا العلوي وَشَمس تَجَلَت في رِداء معصفر كَأَسماء إِذ مَدَت عَلَيها اِزارَها
قارح ملجم بالإيوان عندي
ابن طباطبا العلوي قارح ملجم بِالإِيوان عِندي مَثل شَيخ إِذا تَعاطى الخَسارة
ومنارة في زي صاحبها
ابن طباطبا العلوي وَمَنارة في زيِّ صاحِبها وَسَخاً تَراها رثة قذره
خليلي اغتممت فعللاني
ابن طباطبا العلوي خَليليَّ اِغتَممت فَعللاني بِصَوت مُطرب حَسَنٍ وَجيز
وعود يهيج الشجو طيب رنينه
ابن طباطبا العلوي وعود يَهيج الشَجو طيب رنينه فَصيح بِما اِستنطقتهُ وَهُوَ أَخرَسُ
ومجلس شرب جئته متطربا
ابن طباطبا العلوي وَمَجلس شُرب جئته متطربا عَشاءاً وَعَين الشَمس في الأُفق تَنعس
بأبي الذي نفسي عليه حبيس
ابن طباطبا العلوي بِأَبي الَّذي نَفسي عَلَيهِ حَبيسُ مالي سِواه مِن الأَنام أَنيسُ
يا من يحاصر وجده في نفسه
ابن طباطبا العلوي يا مَن يُحاصر وَجده في نَفسِهِ وَيُحاذر الرَقباء أَن يتَنَفَسا
أنت أعطيت من دلائل رسل
ابن طباطبا العلوي أَنتَ أَعطَيت مِن دَلائل رُسل اللَه آياً بِها عَلَوت الرُؤوسا
مخدرة مكنونة قد تكشفت
ابن طباطبا العلوي مخدّرة مَكنونة قَد تَكَشَفَت كَراهِبَة بَينَ الحِسان الأَوانس
جعلت أسيرا في يد الراح موثقا
ابن طباطبا العلوي جَعلت أَسيراً في يَد الراح مَوثِقا فَأَقبَلتُ أَمشي مشية المُتَقاعس
منعم الجسم يحكي الماء رقته
ابن طباطبا العلوي منعم الجسم يحكي الماء رقته وقلبه قسوة يحكي أبا أوس
أرقت مقلتي لحب عروس
ابن طباطبا العلوي أَرَقت مُقلَتي لِحُب عَروس طفلةٍ في الملاح غَيرَ شَموس
وفينا عاملا عدل وجور
ابن طباطبا العلوي وَفينا عامِلاً عَدلٍ وَجورٍ هُما حلفا اِنبِساط وَاِنقِباض
شيئآن قد حار الورى فيهما
ابن طباطبا العلوي شَيئآن قَد حارَ الوَرى فيهُما بِاَصبَهان الفيل وَالقاضي
وتنوفة مد الضمير قطعتها
ابن طباطبا العلوي وَتَنوفَةٍ مَد الضَمير قَطَعتها وَاللَيل فَوقَ آكامها يَتَرَبع
أرقى لبرق لائح في جوه
ابن طباطبا العلوي أَرقى لِبَرق لائح في جوِّهِ لألاؤه كمهندات تَلمَع
فبادر باحسان ينوب فقد نرى
ابن طباطبا العلوي فَبادر بِاحسانٍ يَنوب فَقَد نَرى بَدائع شعر في عذاريك تَطلع