العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الخفيف
أحذ الكامل
الكامل
المنسرح
وسنورة سالمت فأرها
ابن طباطبا العلويوَسَنورة سالمَت فَأَرها
فَبَينَهُما أَبَداً هُدنَه
تَدور وَفي فَمها جَوزةٌ
وَشيء أَصابته مِن جَنبه
لِتنصب لِلفَأر فَخّاً بِهِ
كَذا القرن مُختَل قرنه
وَتبصرها مثل حَواءة
لَها رقية وَلَها دخنه
بِها تَخرج الفَأر مِن جحرِها
وَما ذاكَ عَيب وَلا هُجنه
فَمَن لَم يُوافقه شُرب الدَواء
للحَصر يَستَعمل الدَخنه
قصائد مختارة
قسما بزورتك التي من غير ما
بلبل الغرام الحاجري
قَسَماً بِزَورَتِكَ الَّتي مِن غَيرِ ما
وَعدٍ سَمَحَت بِها وَغَيرَ تَكَلُّفِ
وحزبه الكافرين الخاسرين وقد
ابن الجياب الغرناطي
وحزبه الكافرين الخاسرين وقد
صاروا فريقين مأسور ومقتول
لا تلمني على الدعابة والمزح
ابن النقيب
لا تَلُمْني على الدُعابة والمزح
وقصْدِ المُجون في الشِعْر تارَهْ
يا با علي خير قولك ما
إبراهيم الصولي
يا با عَلِيٍّ خَيرُ قَولِك ما
حَصّلتَ أَنجَعَه وَمُختَصَرَه
قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم
عمرو بن معد يكرب
قومٌ إذا سمعوا الصَّرِيخَ رأيتَهم
من بينِ مُلجِمِ مُهرِهِ أَو سافِعِ
مالي على فوت فائت أسف
علي بن أبي طالب
مالي عَلى فَوتِ فائِتٍ أَسَفُ
وَلا تَراني عَلَيهِ أَلتَهِفُ