العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
البسيط
البسيط
الوافر
يا حسن هذا السطح من متنزه
ابن طباطبا العلوييا حُسنَ هَذا السَطح مِن مُتنّزه
لِلعَين ما تَلتذ فيهِ وَتَشتَهي
مِن خُضرة نَضرت وَماء سائح
وَمدامة حضرت وَبَهجة أَوجه
وَعِصابة أُدباء كُل شاعر
وَالظَرف في الدُنيا إَلَيهُم يَنتَهي
تَهمي عُقود الشعر بَينَ عُقولَهُم
كَتَناثُر المُرجان مِن عَقد بَهي
يا فَرحة لَو كُنتُ بَينَ القَوم يا
مَن لا يَطيب لَنا المَقام سِوى بِهِ
فَهلمَّ نَجمَع شَملَنا وَنَظامَنا
يا زيننا وَأَمام كُل مُفَّوهِ
وَمَتى تَجب فَكَأَننا في رَوضَةٍ
وَمَتى تَغب فَكَأننا في مَهمَهِ
قصائد مختارة
لك الفضل يا من بالمحب تلطفا
مبارك بن حمد العقيلي
لك الفضل يا من بالمحب تلطفا
وبالوصل بعد الفصل فضلاً تعطفا
قسما بوصلك إن بعد مرامه
التهامي
قَسَماً بِوَصلِكَ إِنَّ بُعدَ مَرامِهِ
أَغرى فُؤاد مُتَيَّمٍ بِغَرامِهِ
رحل الشباب وما سمعت بعبرة
أبو بكر بن مجبر
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ
تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
بالله يا من وجت ألحاظها وسني
سليمان الصولة
باللَه يا من وجت ألحاظُها وسني
ردي سهامك عن قلبي فأنت به
ومقلة في مجر الشمس مسحبها
ابن بابك
ومقلةٍ في مجرِّ الشمس مسحبها
أرعيتها في شباب السذقة الشهبا
إمام في الركوع حكى هلالا
ابن الوردي
إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاً
ولكنْ في اعتدالٍ كالقضيبِ