العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
المتقارب
الطويل
المتدارك
جلت الظلماء بللهب
صفي الدين الحليجَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ
إِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ
فَاِنجَلَت في تاجِها فَجَلَت
ظُلَمَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ
خُرَّدٌ شابَت ذَوائِبُها
وَفُروعُ اللَيلِ لَم تَشِبِ
سَفَرَت كَالشَمسِ ضاحِكَةً
مِن تَواري الشَمسِ في الحُجُبِ
ما رَأَينا قَبلَ مَنظَرِها
ضاحِكاً في زيِّ مُنتَحِبِ
كَيفَ لا تَحلو ضَرائِبُها
وَبِها ضَربٌ مِنَ الضَرَبِ
خِلتُها وَاللَيلِ مُعتَكِرٌ
وَنُجومُ الأَفقِ لَم تَغِبِ
قُضُباً مِن فِضَّةٍ غُرِسَت
فَوقَ كُثبانٍ مِنَ الذَهَبِ
أَو يَواقيتاً مُنَضَّدَةً
بَينَ أَيدينا عَلى قُضُبِ
أَو أَساريعاً عَلى عَمَدٍ
أَشرَقَت في زِيِّ مُرتَقِبِ
أَو رِماحاً في العِدى طُعِنَت
فَغَدَت مُحمَرَّةَ العَذَبِ
أَو سِهاماً نَصلُها ذَهَبٌ
لِسِوى الظَلماءِ لَم تُصِبِ
أَو أَعالي حُمرِ أَلوِيَةٍ
نُشِرَت في جَحفَلٍ لَجِبِ
أَو شَعافَ الرومِ قَد رُفِعَت
فَوقَ أَطرافِ القَنا الأَشِبِ
أَو قِياناً مِن ذَوائِبِها
شَفَقٌ لِلشَمسِ لَم يَغِبِ
أَو شَواظاً لِلقِرى رُفِعَت
تَتَراءى في ذُرى كُثُبِ
أَو لَظى نارِ الحُباحِبِ قَد
لَمَعَت لِلعَينِ عَن لَبَبِ
أَو عُيونَ الأُسدِ موصَدَةً
في ذُرى غابٍ مِنَ القَصَبِ
أَو خُدودَ الغيدِ ساطِعَةً
أَشرَقَت في فاقِعِ النُقُبِ
أَو شَقيقَ الرَوضِ مُنتَظِماً
فَوقَ مَجدولٍ مِنَ القَصَبِ
أَو ذُرى نَيلوفَرٍ رُفِعَت
فَوقَ قُضبانٍ مِنَ الغَرَبِ
قصائد مختارة
أطلقوا المدفع المبشر بالعيد
رفعت الصليبي
أطلقوا المدفع المبشر بالعيد
فراع الفؤاد هذا البشير
ولما رأيت الشمس تأفل بالنوى
يوسف بن هارون الرمادي
وَلَمّا رَأَيتُ الشَّمسَ تَأفُلُ بِالنَّوى
دَعوتُ فَلَم أُمنَح إِجابة يوشعِ
عليل غريب ولا مونس
الباجي المسعودي
عَليلٌ غَريبٌ وَلا مُونِسُ
يَحِنُّ لِرُؤياكَ يا تونِسُ
ثناه إلى أوطانه شوق نازح
السراج الوراق
ثَنَاهُ إلى أَوْطَانهِ شَوْقُ نَازِحِ
وَنَارُ جَوى تَنْبثُّ بَيْنَ الجَوانِحِ
الله يعلم يا غزال
الكوكباني
اللَّهُ يَعلَم يا غَزال
أَنِّي عليك سَهران باكِيَ العَين
يا ليل الصب متى غده
علي الحصري القيرواني
يا ليلُ الصبُّ متى غدُه
أقيامُ السَّاعةِ مَوْعِدُهُ