السري الرفاء
إجمالي القصائد 559
حرق تمتري الدموع سجالا
السري الرفاء حُرَقٌ تَمترِي الدُّموعَ سِجالا وخَيالٌ يزورُ وَهْناً خَيالا
وصف ابن يوسف لي بكل فضيلة
السري الرفاء وُصِفَ ابنُ يُوسفَ لي بكلِّ فَضيلةٍ ورأيتُه فرأيتُ منه أثوَلا
وهي الشموس فإن رأين طوالعا
السري الرفاء وَهي الشُموسُ فإنْ رأينَ طَوالِعا يَضحكْنَ في الفَودَين عُدن أوافِلا
نطقت بفضل أبي شجاع آية
السري الرفاء نَطَقَت بِفضلِ أبي شُجاعٍ آيةٌ وَسَمَت مَفاوزَ أرضِه بجَداولِ
محلك مثل الغاب ليس يرام
السري الرفاء مَحَلُّكَ مثلُ الغابِ ليسَ يُرامُ وجارُك مثلُ النجمِ ليسَ يضُامُ
سوداء لم تنتسب لحام
السري الرفاء سوداءُ لم تَنتسِب لِحَامِ ولم ترُمْ ساحةَ الكِرامِ
أخلق بغائب رشده أن يقدما
السري الرفاء أخلِقْ بغَائبِ رُشدِه أن يَقدَما وبواصلٍ من غَيِّه أن يَصرِما
ليالينا بأحياء الغميم
السري الرفاء ليالينا بأحياءِ الغَمِيمِ سُقيتِ ذِهابَ مُذهَبةِ الغُيومِ
قصاراك أن تلقى الزمان مسلما
السري الرفاء قُصاراكَ أن تَلقَى الزًّمانَ مُسلِّماً فليسَ يعافً الظًّلمُّ أن يَتَظَلَّمَا
أدرها ففقد اللوم إحدى الغنائم
السري الرفاء أَدِرها ففَقدُ اللَّومِ إحدى الغنائِم ولا تَخشَ إثماً لستَ فيها بآثمِ
ذممت زرعك خوفا من مطالبتي
السري الرفاء ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتي والرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِ
أسلم للأيام أم لا أسلم
السري الرفاء أُسَلِّمُ للأَيَّامِ أَم لا أُسَلِّمُ وأَحمِلُ ظُلْمَ الدَّهْرِ أَمْ أتظَلَّمُ
أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم
السري الرفاء أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُ وأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاء كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ
غراء تنشر للحيا أعلاما
السري الرفاء غَرَّاءُ تَنشُرُ للحَيا أعلاما عَمَّ البلادَ صَنيعُها إنعاما
هل الحذق إلا لعبد الكريم
السري الرفاء هَلِ الحِذْقُ إلا لعَبْدِ الكَريمِ حَوى فضلَه حادثاُ عن قديمِ
هم صرموا حبل الهوى فتصرما
السري الرفاء هُمُ صَرَموا حبلَ الهَوى فَتصَرَّما وهُمْ أَمَرُوا الأَحشاءَ أن تتضرَّما
أبا إسحاق يا جبلي
السري الرفاء أبا إسْحَاقَ يا جبلي ألوذُ به ومُعتَصَمي
لما مضى اليوم حميدا فانصرم
السري الرفاء لمَّا مَضَى اليومُ حَميداً فانصرَمْ ومَدَّ سِجْفَيْهِ الظَّلامُ المُدْلَهِمّ
الله جارك ظاعنا ومقيما
السري الرفاء اللهُ جارُكَ ظاعِناً ومُقيما وضمينُ نَصرِكَ حادثاً وقَديما