استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما لارواحنا بلغن التراقي
عمر تقي الدين الرافعي
ما لِأَروَاحِنا بَلَغنَ التَراقِي
مِن زَمانٍ مُستَمسِكٍ بِالخَناقِ
سمعتُ بجمعهم فرضختُ فيهم
السليك بن السلكة
سَمِعتُ بِجَمعِهِم فَرَضَختُ فيهِم
بِنُعمانَ بنِ غَفقانَ بنِ عَمرِو
قال الملك الأشرف قولا رشدا
كمال الدين بن النبيه
قالَ المَلِكُ الأشْرَفُ قَوْلاً رَشَدَا
أَقْلامُكَ يا كَمالُ قَلَّتْ عَدَدَا
عصى الرشاد فقد ناداه من حين
السري الرفاء
عَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِين
وَرَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَاديِنِ
وعينان قال الله كونا فكانتا
أبو بكر الشبلي
وعينانِ قال اللهُ كونا فكانتا
فَعولان بالألباب ما تفعل الخمر
يا سيد السادات عالي الجناب
عمر تقي الدين الرافعي
يا سَيِّدَ الساداتِ عالي الجِناب
عُد بي إِلى رَحبِكَ خَيرِ الرِحاب
كأن قوائم النحام لما
السليك بن السلكة
كَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّا
تَحَمَّلَ صُحبَتي أُصُلاً مَحارُ
أيقنت بأن حاجتي ليس تضيع
كمال الدين بن النبيه
أَيْقَنْتُ بِأَنَّ حاجَتِي لَيْسَ تَضِيعْ
مُذْ قَدَّمَها مُهَفْهَفُ القَدِّ بَديعْ
وساق بحب الكأس أصبح مغرما
السري الرفاء
وَسَاقٍ بحُبِّ الكَأْسِ أصَبْحَ مُغْرَماً
فَلأْلاَؤُهَا أَضْحَى كَضَوْءِ جَبينِه
قد نادت الدنيا على أهلها
أبو بكر الشبلي
قد نادت الدنيا على أهلها
لو أنَّ في العالم من يسمعَ
اراني آلات وانت محركي
عمر تقي الدين الرافعي
أَرانيَ آلاتٍ وَأَنتَ مُحرِّكي
كَما شِئتَ وَالأَقدارُ فيَّ تُسارِعُ
لعمرُ أبيك والأنباء تُنمى
السليك بن السلكة
لَعَمرُ أَبيكَ وَالأَنباءُ تُنمى
لَنِعمَ الجارُ أُختُ بَني عُوارا