استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

يقول خليلي كيف صبرك عنهم

أبو بكر الشبلي
الطويل
يقول خليلي كيف صبرك عنهم فقلت وهل صَبرٌ فيسأل عن كَيفِ

يا من اناجيه اذ تحلو مناجاتي

عمر تقي الدين الرافعي
البسيط
يا مَن أُناجيهِ إِذ تَحلو مُناجاتي أَبُثُّهُ الوَجدَ في شِعري وَأَبياتي

ألم خيال من أمية بالركب

السليك بن السلكة
الطويل
أَلَمَّ خَيالٌ مِن أُمَيَّةَ بِالرَكبِ وَهُنَّ عِجالٌ عَن نُيالٍ وَعَن نَقبِ

تأودت كالغصن الأملد

كمال الدين بن النبيه
السريع
تَأَوَّدَتْ كَالغُصُنِ الأمْلَدِ وَابْتَسَمَتْ عَنْ نَوْرِ ثَغْرٍ نَدِي

أبا الحسين دعت نفسي أمانيها

السري الرفاء
البسيط
أبا الحُسينِ دَعَتْ نفسي أمانِيها إلى يدٍ مِنكَ مَشهورٍ أياديها

إن المحبين أحياء وإن دفنوا

أبو بكر الشبلي
البسيط
إنَّ المحبين أحياءٌ وإن دُفِنوا في التُربِ أو غُرِّقوا في الماءِ أو حُرِقوا

قل لصفو الحياة ان يتجدد

عمر تقي الدين الرافعي
الخفيف
قُل لِصَفوِ الحَياةِ أَن يَتَجَدَّد وَهَزارِ الرِياضِ أَن يَتَغَرَّد

بكى صُرد لما رأى الحي أعرضت

السليك بن السلكة
الطويل
بَكى صُردٌ لَمّا رَأى الحَيَّ أَعرَضَت مَهامِهُ رَملٍ دونَهُم وَسُهوبُ

الراح روحي فكيف أهجرها

كمال الدين بن النبيه
المنسرح
الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها

غداة الشك ندعوك

السري الرفاء
الهزج
غداةَ الشَّكِّ نَدعوكَ إلى الراحِ تُغادِيها

هذه دارهم وأنت محب

أبو بكر الشبلي
الخفيف
هذِهِ دارُهم وأنت مُحِبٌ ما بقاءُ الدموعِ في الآماقِ

يا أكرم الخلق هب لي الفتح الهاما

عمر تقي الدين الرافعي
البسيط
يا أَكرَمَ الخَلقِ هَب لي الفَتحَ إِلهاما فَالقَلبُ يَشكو لِبُطءِ الفَتحِ آلاما