استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تسقي ثرى أنطون طعمة رحمة
ناصيف اليازجي
تَسقِي ثَرَى أنطونِ طُعمةَ رحمةٌ
إذ كانَ في الدُّنيا يَرِقُّ ويَرحَمُ
بت والهم يا لبينى ضجيعي
قيس بن ذريح
بِتُّ وَالهَمُّ يا لُبَينى ضَجيعي
وَجَرَت مُذ نَأَيتِ عَنّي دُموعَي
والجون في ألجائها خرق
أبو داود الإيادي
وَالْجَونُ فِي أَلْجَائِهَا خَرَقٌ
وَالطَّيْرُ في الْأَوْكَارِ قَدْ خُرِقَتْ
هاتها كالتبر خفت باللآلي
الباجي المسعودي
هاتِها كالتِبرِ خُفَّت بِاللآلي
وَاِمزُجِ الأَيامَ مِنها بِاللَيالي
تذكر المنحنى فانهل مدمعه
ناصيف اليازجي
تَذكَّرَ المُنْحَنَى فانْهَلَّ مَدمَعُهُ
صَبابةً وانحَنَتْ للشَّوقِ أضلُعُهُ
أخلى ديار بني الفكاك منتقلا
ناصيف اليازجي
أخلَى دِيارَ بني الفكَّاكِ منتقِلاً
إلى ديارٍ بها قد نالَ ما طَلَبا
لعمرك أنني لأحب سلعا
قيس بن ذريح
لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً
لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ
ولقد نظرت الغيث تحفزه
أبو داود الإيادي
وَلَقَدْ نَظَرْتُ الْغَيْثَ تَحْفِزُهُ
رِيْحٌ شَآمِيَّةٌ إِذَا بَرَقَتْ
دعاني ناظري للحتف حتما
الباجي المسعودي
دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماً
وَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَه
إن كنت بالله في دنياك تعتصم
ناصيف اليازجي
إن كُنتَ باللهِ في دُنياكَ تَعتصِمُ
فلا تَكُنْ خائفاً إن زَلَّتِ القَدَمُ
زر قبر كاتبة الكريمة إنها
ناصيف اليازجي
زرْ قبرَ كاتِبةَ الكريمةِ إنَّها
أهلُ الكرامةِ بنتُ موسَى بُستُرُسْ
ألا يا شبه لبنى لا تراعي
قيس بن ذريح
أَلا يا شِبْهَ لُبنى لا تُراعي
وَلا تَتَيَمَّمي قُلَلَ القِلاعِ