العودة للتصفح
الوافر
الرمل
مجزوء الخفيف
الرمل
البسيط
ألا يا شبه لبنى لا تراعي
قيس بن ذريحأَلا يا شِبْهَ لُبنى لا تُراعي
وَلا تَتَيَمَّمي قُلَلَ القِلاعِ
فَواكَبَدي وَعاوَدَني رُداعي
وَكانَ فُراقُ لُبنى كَالجِداعِ
تَكَنَّفَني الوُشاةُ فَأَزعَجوني
فَيا لِلَّهِ لِلواشي المُطاعِ
فَأَصبَحتُ الغَداةَ أَلومُ نَفسي
عَلى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطاعِ
كَمَغبونٍ يَعَضُّ عَلى يَدَيهِ
تَبَيَّنَ غَبنُهُ بَعدَ البَياعِ
بِدارِ مَضْيَعَةٍ تَرَكتْكَ لُبنى
كَذاكَ الحينُ يُهدى لِلمُضاعِ
وَقَد عِشنا نَلَذُّ العَيشَ حينًا
لَو أنّ الدَهرَ لِلإِنسانِ راعِ
وَلَكِنَّ الجَميعَ إِلى اِفتِراقٍ
وَأَسبابُ الحُتوفِ لَها دَواعِ
قصائد مختارة
حواء في سفر الخروج
شريفة السيد
وتضوَّرتْ عِشْقًا
وعاثَتْ في المَدائِنِ حائرةْ
نميل على جوانبه كأنا
علي بن الجهم
نَميلُ عَلى جَوانِبِهِ كَأَنّا
لِعِزَّتِنا نَميلُ عَلى أَبينا
فاز بالدارين حاوي الحسنيين
عمر اليافي
فاز بالدارين حاوي الحسنيينْ
طاعة الله وبرّ الوالدينْ
قام عن قوس حاجبيه
ابن قلاقس
قامَ عن قوسِ حاجبَيْ
هِ بعينَيْهِ ينزَعُ
يا جهولا راح يهذي معلنا
سليم عنحوري
يا جهولاً راح يهذي مُعلناً
انَّ ترك الحبّ ادنى للمُنى
نشرت فيك رسيسا كنت أطويه
أبو تمام
نَشَرتُ فيكَ رَسيساً كُنتُ أَطويهِ
وَأَظهَرَت لَوعَتي ما كُنتُ أُخفيهِ