استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ترحم فهذا القبر قد ضم أحمدا
الباجي المسعودي
تَرَحَّم فَهَذا القَبرُ قَد ضَمَّ أَحمَداً
حَليف العُلى وَالمَجدِ وَالبأسِ وَالنَدى
رضيت من عين ذاك الحي بالأثر
ناصيف اليازجي
رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِ
حتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِ
هذا الذي أعطى ملائكة السما
ناصيف اليازجي
هذا الذي أعطى ملائِكةَ السَّما
نفساً مكرَّمةً وفاتَ لَنا الجَسَدْ
بليغ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
قيس بن ذريح
بَليغٌ إِذا يَشكو إِلى غَيرَها الهَوى
وَإِن هُوَ لاقاها فَغَيرُ بَليغِ
صادفن منصل ألة
أبو داود الإيادي
صَادَفْنَ مُنْصُلَ أَلَّةٍ
صَادَفْنَ مُنْصُلَ أَلَّةٍ
يوم له فضل على الأيام
الباجي المسعودي
يَومٌ لَهُ فَضلٌ عَلى الأَيّامِ
مَزَجَ السَحابُ ضِياءَهُ بِظَلامِ
يا أيها السفح ماذا يصنع البان
ناصيف اليازجي
يا أيُّها السَفْحُ ماذا يَصنَعُ البانُ
إذا انتَنَتْ من قُدودِ الحَيِّ أغصانُ
في الترب من آل الشهاب أميرة
ناصيف اليازجي
في التُّربِ مِن آلِ الشِّهابِ أميرةٌ
بحُلولِها هذا الضَّريحُ تَشَرَّفا
لقد خفت أن لا تقنع النفس بعدها
قيس بن ذريح
لَقَد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَفسُ بَعدَها
بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا وَإِن كانَ مَقنَعا
ولقد أغتدي يدافع ركني
أبو داود الإيادي
وَلَقَدْ أَغْتَدِي يُدَافِعُ رُكْنِي
أَجْوَلِيٌّ ذُو مَيْعَةٍ إِضْرِيجُ
مصاب أطار النوم عن ساحة الجفن
الباجي المسعودي
مُصابٌ أَطارَ النَومَ عَن ساحَة الجَفنِ
فَجادَ بِما يُغني عَلى صَيِّبِ المُزنِ
أعلمت ما بالقلب من نار الجوى
ناصيف اليازجي
أعَلِمْتِ ما بالقلبِ من نارِ الجَوَى
يا ظَبْيةً بينَ المُحجَّرِ واللِوَى