استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
صبحت مع الفجر ذا ميعة
أبو داود الإيادي
صَبَحْتُ مَعَ الْفَجْرِ ذَا مَيْعَةٍ
قَرُونَ الْيَدَينِ شَدِيدَ الضِّرَاحْ
غالط زمانك لا تحفل بمن عتبا
الباجي المسعودي
غالِط زَمانَكَ لا تَحفَل بِمَن عَتَبا
وَدَع دَعاويِهِ إِن صِدقاً وَإِن كَذِبا
من يقرب النار لا يسلم من الحرق
ناصيف اليازجي
مَنْ يقرَبِ النَّارَ لا يَسلمْ منَ الحَرَقِ
فابعُدْ عنِ النَّاسِ واحذَرْهم ولا تَثِقِ
يا نعمة الله زخور احتضنت هنا
ناصيف اليازجي
يا نِعمةَ اللهِ زَخُّورُ احتَضنْتَ هنا
مِتري الذي كُنتَ منهُ ترتجي خَلَفا
يقولون لبنى فتنة كنت قبلها
قيس بن ذريح
يَقولونَ لُبنى فِتنَةٌ كُنتَ قَبلَها
بِخَيرٍ فَلا تَندَم عَلَيها وَطَلِّقِ
تعرف الدار ورسماً قد مصح
أبو داود الإيادي
تَعْرِفُ الدَّارَ وَرَسْماً قَدْ مَصَحْ
وَمَغَانِي الْحَيِّ في نَعْفِ طَلَحْ
سعى بكأس الشراب
الباجي المسعودي
سَعى بِكأسِ الشَرابِ
مَن وَعدُهُ كالسَرابِ
أتحسب من حمر الشقيق خدودها
ناصيف اليازجي
أتَحسبُ من حُمْر الشَّقيقِ خُدُودُها
ومن بعضِ رُمَّان الجِنانِ نُهودُها
لا تجزعوا يا بني الضباط واصطبروا
ناصيف اليازجي
لا تجزَعوا يا بني الضَبَّاطِ واصطبِروا
لفَقْدِ شخصٍ جميلِ القولِ والعَملِ
كيف السلو ولا أزال أرى لها
قيس بن ذريح
كَيفَ السُلوُّ وَلا أَزالُ أَرى لَها
رَبعاً كَحاشِيَةِ اليَماني المَخلَقِ
ورأيت بعلك في الوغى
أبو داود الإيادي
وَرَأَيْتُ بَعْلَكَ في الْوَغَى
مُتَقَلِّداً سَيْفاً وَرُمْحا
وقيت العنا يا حادى الركب بالعيس
الباجي المسعودي
وَقيتَ العَنا يا حادى الرَكبِ بالعيسِ
تَحَمَّل تَحيّاتِ إِلى دارِ دَنّيس