العودة للتصفح أحذ الكامل الوافر الكامل المتقارب الوافر
سعى بكأس الشراب
الباجي المسعوديسَعى بِكأسِ الشَرابِ
مَن وَعدُهُ كالسَرابِ
أَنسُ بضني العَصرِ طُرّا
لا البَدرُ تَحتَ السَحابِ
لِلَّهِ يَومٌ نَعمِنا
مِن بَعدِ طولِ العِتابِ
وَبَعدَ هَجرٍ وَصَدّ
وَقَطَعِ رَدِّ الجَوابِ
فَقُلتُ يا مَن سَقاني
مِن قَبلُ خَمرَ الرِضابِ
لِم لا تَرِقُّ لِما بي
مِن لَوعَة وَعَذابِ
فَقالَ لي أَنتَ أَدرى
بِحالِ أَهلِ التَصابي
وَإِن تَجاهَلتَ فاِدري
سُلوانَ ذي الاكتِئابِ
سَقى رُباها سَحابٌ
يُزري بِكأسِ الشَرابِ
وَجادَها كُلّ قَطرٍ
لألاَؤُهُ كالحَبابِ
وَأَضحَكَ الزَهرُ فيها
ما في الرُبى وَالهِضابِ
وَما بِسُحيِّرِها مَن
تَختالُ بَينَ الكِعاب
تُصبي الحَليمَ إِذا ما
شامَتهُ تَحتَ النِقابِ
قصائد مختارة
بمؤمليك ولا بك الألم
الصنوبري بمؤمليك ولا بك الألمُ فلقد شكا لشكاتك الكرمُ
أما ترى يجلوه الغدير وقد
ابن الساعاتي أما ترى يجلوه الغدير وقد حفت به قضب بالنور في لثم
وصافية لها حبب تراه
الشريف العقيلي وَصافِيَةٍ لَها حَبَبٌ تَراهُ فَتَحسَبُهُ عَلى الإِبريقِ تاجا
وجه كأن البدر ليلة تمه
يحيى بن علي المنجم وجهٌ كأنَّ البدرَ ليلةَ تمّهِ منهُ استعارَ النُّورَ والإشراقا
وعز الرغيف وضاقت سبيل
وديع عقل وعز الرغيف وضاقت سبيل ال حياة على أمة كامله
لك مني ذلك العشق ولي
عبد الحميد الرافعي لك مني ذلك العشق ولي منك يا مي ضياع الأمل