استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تشكو الكنيسة فقد خوريها الذي
ناصيف اليازجي
تشكو الكنيسةُ فَقْدَ خُورِيْهَا الذي
أمسَى ينوحُ عليهِ صدرُ الهيكلِ
أنبئت أن لخالي هجمة حبسا
قيس بن ذريح
أُنبِئتُ أَنَّ لِخالي هَجمَةً حُبسا
كَأَنَّهُنَّ بِجَنبِ المَشعَرِ النُصُلُ
تنفي الحصى صعداً شرقي منسمها
أبو داود الإيادي
تَنْفِي الْحَصَى صُعُداً شَرْقِيَّ مَنْسَمِهَا
نَفْيَ الْغُرَابِ بِأَعْلَى أَنْفِهِ الْغَرَدَا
قف وفكر واجما مستعبرا
الباجي المسعودي
قِف وَفَكِّر واجِماً مُستَعبِرا
وَتأَمَّل حالَ مَن حَلَّ الثَرى
إن لم لك يكن في نقد الرجال يد
ناصيف اليازجي
إن لم لكَ يَكُنْ في نَقْدِ الرِّجالِ يَدُ
فانظُرْ إلى الموتِ كيفَ الموتُ ينتَقِدُ
إلى الله البشير مضى وأبقى
ناصيف اليازجي
إلى اللهِ البِشيرُ مضَى وأبقَى
لنا جَسداً بهِ اُفتَخرَ التُّرابُ
إذا ذكرت لبنى تأوه واشتكى
قيس بن ذريح
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَأَوَّهَ وَاِشتَكى
تَأَوُّهَ مَحمومٍ عَلَيهِ البَلابِلُ
أدواد إن الأمر أصبح ما ترى
أبو داود الإيادي
أدُوَادُ إنَّ الْأَمْرَ أَصْبَحَ مَا تَرَى
فَانْظُرْ دُوَادُ لِأَيِّ أَرْضٍ تَعْمِدُ
أقبر ذا أم جنان قد سما شرفه
الباجي المسعودي
أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُه
وَمُلحَدٌ أَم مَقامٌ زُيِّنَت غُرَفُه
دع يوم أمس وخذ في شأن يوم غد
ناصيف اليازجي
دَعْ يومَ أمسِ وخُذْ في شأنِ يومِ غَدِ
واعدِدْ لِنفسِك فيهَ أفضَلَ العُدَدِ
يا بنت بطرس يارد البكر التي
ناصيف اليازجي
يا بنتَ بُطرسِ يارِدَ البِكرَ الَّتي
بالطُهرِ حَقَّ لها النَّعيمُ الأعظَمُ
جزى الرحمن أفضل ما يجازى
قيس بن ذريح
جَزى الرَحمَنُ أَفضَلَ ما يُجازى
عَلى الإِحسانِ خَيراً مِن صَديقِ