استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إلى المغارب تسعى الشمس والقمر
ناصيف اليازجي
إلى المَغاربِ تَسعَى الشَّمسُ والقَمَرُ
فذاكَ فَخرٌ بهِ تَزهُو وتَفتَخِرُ
قد فارقت بنت السماط ديارها
ناصيف اليازجي
قد فارقَتْ بنتُ السَّماطِ دِيارَها
لمَّا استعدَّ لها السِّماطُ الأعظَمُ
وخبرتماني أن تيماء منزل
قيس بن ذريح
وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ
لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا
أيا أحمد ابن مليك الزمان
ابن شهاب العلوي
أيا أحمد ابن مليك الزمان
قدمت علينا قدوماً سعيدا
ودمية وقفت بين الغصون لها
الباجي المسعودي
وَدُميَةٍ وَقَفَت بَينَ الغُصونِ لَها
قَدّ لَطيفٌ وَرِدفٌ كادَ يُردِيَها
آس العذار على خديه قد كتبا
ناصيف اليازجي
آسُ العِذارِ على خَدَّيهِ قد كَتَبا
حَديثَ فتنَتِهِ الكُبرَى فما كَذَبا
يقول ذاك الفتى العسال حين مضى
ناصيف اليازجي
يَقولُ ذاكَ الفتى العسَّالُ حينَ مَضَى
مَن عاشَ في الدَّهرِ لا يأمَنْ بلاياهُ
بكيت نعم بكيت وكل إلف
قيس بن ذريح
بَكَيتُ نَعَم بَكَيتُ وَكُلُّ إِلفٍ
إِذا بانَت قَرينَتُهُ بَكاها
وإذا استقبل اتلاب منيفا
أبو داود الإيادي
وَإِذَا اسْتُقْبِلَ اتْلابَّ مُنِيفاً
رَهِلُ الصَّدْرِ مُفْرِعاً طَيَّارا
السعد أقبل حاملا درر الثنا
الباجي المسعودي
السَعدُ أَقبَلَ حامِلاً دُرَرَ الثَنا
ليَعُمَّ حَضرَتَكَ الفَخيمَةَ بِالهَنا
أقول اليوم صار الشرق شرقا
ناصيف اليازجي
أقولُ اليومَ صارَ الشَّرْقُ شَرْقا
فشمسُ الحَقِّ حَلَّتْ منهُ أُفْقا
أبكى عيون بني الدهان دمع دم
ناصيف اليازجي
أبكى عُيونَ بني الدَّهَّانِ دَمعَ دمٍ
غُصنٌ يَحِقُّ عليهِ الحُزنُ والكَمَدُ