العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف الطويل
أقول اليوم صار الشرق شرقا
ناصيف اليازجيأقولُ اليومَ صارَ الشَّرْقُ شَرْقا
فشمسُ الحَقِّ حَلَّتْ منهُ أُفْقا
وإنَّ اللهَ يَصنَعُ كلَّ عَدلٍ
فَيُعطي كُلَّ عبدٍ ما استَحَقَّا
تَهلّلَ ذلكَ التَّاجُ ابتِهاجاً
فكانَ مُسَبِّحاً لو حازَ نُطْقا
وأوشكَتِ العَصا تخضَرُّ خِصباً
فتُعطينا منَ الثَّمرَاتِ رِزْقا
لَقد خَلَفَ الزَّمانُ اليومَ عَمَّنْ
مَضَى عَنَّا وأيُّ النَّاس يَبْقى
كواكبُ لا يَغيبُ البعضُ حتى
نَرَى في مُرتَقاهُ البعضَ يَرْقَى
تَقلَّدَ بالرِّعايةِ خيرُ راعٍ
رَعاياهُ بماءِ البِرِّ تُسقَى
يَسُدُّ على ضَوارِي القَفْرِ باباً
ويَفتَحُ للمَراعي الخُضْرِ طُرْقا
نَراهُ أبرَّ أهلِ اللهِ قلباً
وأحسَنَ خَلْقِهِ خَلْقاً وخُلْقا
إذا كَلَّلتَ مَفْرِقَهُ بِتاجٍ
رأيتَ جبينَه أجْلى وأنقى
تردّى بالسَّواد فقلتُ بدرٌ
ودام كمالُهُ فوجدتُ فَرْقا
وخِلْنا صدرَهُ بحراً فلما
رأينا الدُّرَّ تمَّ الشِّبْهُ طِبقا
بيمُناهُ العزيزةِ صَوْلجانٌ
يُحطّمُ هامةَ الطاغوتِ سَحْقا
لهُ طَرَفٌ بأقصَى الشام يبدو
وأخَرُ في أقاصي مِصرَ يُلقَى
أرَى الإسكَنْدريَّةَ كلَّ يومٍ
تُهنّئُ بعدَ حَسْرَتِها دِمَشقْا
تَطَهَّرَ قلبُها من كُلِّ حُزنٍ
وقد فاضَ السُرورُ عليهِ دَفْقا
أتى الكُرْسِيَّ رافِعُهُ افتِخاراً
ومالكُ أمرِهِ فَتْقاً ورَتْقا
يُعيدُ سَلامةً ويَكُفُّ حرباً
ويَهدِمُ باطِلاً ويُقيمُ حَقّا
ويُضحِكُ أُنسُهُ مَنْ كَانَ يبكي
ويُسعِدُ لُطُفُهُ مَن كانَ يَشْقَى
فيُشرِقُ منهُ بالتاريخِ صُبحٌ
يقولُ اليومَ صارَ الشَرْقُ شَرْقا
قصائد مختارة
وقومٌ عليهم عقب السرو مقتفى
عمرو بن شأس وَقَومٌ عَلَيهِم عِقبَةُ السَروِ مُقتَفى بِنَدمانِهِم لا يَخصِفونَ لَهُم نَعلا
إذا ما عرا خطب من الدهر فاصطبر
أسامة بن منقذ إذا ما عَرا خطبٌ من الدَّهرِ فاصطَبرْ فإنَّ اللّيالِي بالخطوبِ حَوامِلُ
ألكني إلى من قال هذا وقل له
حارثة بن بدر الغداني ألكني إلى من قال هذا وقل له كذبت فما إن أنت بالمتخيّر
بهما كيف أبديا تعبيسا
الشهاب المنصوري يا بني مزهر شرفتم نفوسا وحويتم فضلا ورأيا رئيسا
أبايعت أهل البيعة اليوم في دمي
عبد المحسن الصوري أبايَعتَ أهلَ البيعَةِ اليومَ في دَمي غَلبتَ فَخُذ أَخطارَهُم وتَقَدَّمِ
عطشت زهرة روحي
رشيد أيوب عطشتْ زهرةُ روحي وذوتْ بنتُ الخلودْ