استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا فرحتا إذ صرفنا أوجه الإبل
يحيى اليزيدي
يا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِ
نحو الأحبةِ بالازعاج والعجَلِ
ومأموم به عرف الإمام
ابن الجياب الغرناطي
ومأمومٍ بهِ عُرِفَ الإمامُ
كما باهت بصحبته الكرامُ
أمن مجده فوق السماكين والفرغ
الباجي المسعودي
أَمَن مجده فَوقَ السِماكَين والفَرغِ
وَمَن نال في العَلياءِ فَوقَ الَّذي يَبغي
لكل كرامة زمن يعود
ناصيف اليازجي
لكلِ كَرامةٍ زَمَنٌ يَعُودُ
كما يَخَضَرُّ بَعدَ اليُبسِ عُودُ
قد أشرقت دار ابن نوفل بهجة
ناصيف اليازجي
قد أشرَقَت دارُ ابنِ نَوفَلَ بهجةً
بأمينِ لُطفٍ زارَها نِعْمَ الوَلَدْ
كنا نقيس النحو فيما مضى
يحيى اليزيدي
كُنَّا نَقيِسُ النحوَ فيما مضى
على لسانِ العربِ الأولِ
ما بغيض إلى الكرام خصوصا
ابن الجياب الغرناطي
ما بغيضٌ إلى الكرام خصوصاً
وحبيبٌ إلى الأنامِ عموما
يا سعد أعلن بالهناء وردد
الباجي المسعودي
يا سَعدُ أَعلِن بالهَناء وَرَدِّد
قَد سُرّ دينُ مُحَمَّد بِمُحَمَّد
هجرت فبت بمقلة لم ترقد
ناصيف اليازجي
هَجَرَتْ فبِتُّ بمُقلةٍ لم تَرْقُدِ
فأَنا على الحالينِ راعي الفَرْقَدِ
بني الخوري اسطفان حبيش دارا
ناصيف اليازجي
بني الخورِيْ اُسْطِفانُ حُبيْشَ داراً
لكلِّ كريم قومٍ إذ يَزورُ
متى ما تسمعي بقتيل عشق
يحيى اليزيدي
متى ما تسمعي بقتيلِ عشقٍ
أُصيبَ فإنني ذاكَ القتيلُ
ما حيوان ما له من حرمة
ابن الجياب الغرناطي
ما حيوانٌ ما لهُ من حرمة
إذا اسمُهُ صُحِّفَ فابن العمَه