العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
يا فرحتا إذ صرفنا أوجه الإبل
يحيى اليزيدييا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِ
نحو الأحبةِ بالازعاج والعجَلِ
نَحثهن ولا يُونين من دَأبٍ
لكنَّ للشوق حَثاً ليس للإبلِ
يا نائياً قربَتْ منه وسَاوِسهُ
أمسَى قرينَ الهوى والشَوقِ والوجَلِ
إن طالَ عَهدُكَ بالأحبابِ مُغترِباً
فإنَّ عَهدَكَ بالتَسهيدِ لم يُطلِ
أمَا اشتَفى الدَّهرُ منَ حرّان مُختَبل
صبِّ الفُؤادِ إلى حَرانَ مُختبَلِ
عِش بالرَجاءِ وأملَ قُربَ دارِهم
لعل نَفسَك أن تبقى مع الأملِ
تَهوى العراقَ وما فيهِ لنا شَبحَنٌ
إلا التقرب من كتبٍ ومن رسلِ
وتستريحُ إلى ريح مؤدِّيَةٍ
ريا الأحبة تأتينا على مهلِ
إذا جَرَت لم يَعقهَا أن تُبَلغنا
نسيمَهُم عرض رملٍ لا ولا جبلِ
ونرتجي دولةً للشملِ جامعةً
بالرَّقتينِ فإن الدهرَ ذو دولِ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا