استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما اسم مسماه به
ابن الجياب الغرناطي
ما اسمٌ مسمَّاه بِهِ
يُسقِطُ حُكمَ التكليف
سنسأل ريحان الصدور عليكم
الباجي المسعودي
سَنَسألُ رَيحانَ الصدورِ عَلَيكُمُ
وَنَلقاهُ بَعدَ الفَجرِ رأيَ عيان
متى نرجو الثبات من الزمان
ناصيف اليازجي
مَتَى نرجو الثَباتَ مِنَ الزَّمانِ
وشَطراهُ كأَفراسِ الرِهانِ
هذا ابن رزق الله فارس قد مضى
ناصيف اليازجي
هذا ابنُ رزقِ اللهِ فارسُ قد مَضَى
أجَلاً على تَقَوى الإلهِ وحُبِّهِ
يا أيها السائل عن قومنا
يحيى اليزيدي
يا أيها السَائلُ عن قومِنا
لمَّا رأى بِزَّةَ أحبارِهِمْ
ما اسم لشيء مرتقى
ابن الجياب الغرناطي
ما اسم لشيءٍ مُرتَقَى
في مغربٍ ومشرقِ
يا قمرا أبصرت في مأتم
الباجي المسعودي
يا قَمَراً أَبصَرتَ في مأتَمٍ
أَنتَ مِنَ الفِردَوسِ أَو أَنتَ مَن
فعلت كما فعلت سلاف الساقي
ناصيف اليازجي
فَعَلَت كما فَعَلَتْ سُلافُ الساقي
هَيفاءُ تَحكِي الغُصنَ في الأَوراقِ
لبني عطاء فجعة بعد الذي
ناصيف اليازجي
لبني عطاءٍ فجْعةٌ بعدَ الذي
قد ودَّعوهُ ودَاعَ مَن لا يَرجِعُ
أبن لي دعي بني أصمع
يحيى اليزيدي
أبِنْ لِي دَعِيَّ بني أصمعِ
متى كنت في الأسرةِ الفاضلهْ
ما الشهب تجلي داجي الأحلاك
ابن الجياب الغرناطي
ما الشهب تُجلي دَاجِيَ الأحلاَكِ
وقد استوت بمظاهر الأفلاكِ
ولله ما هاجت لتونس أوبتي
الباجي المسعودي
وَلِلَّهِ ما هاجَت لِتونِسَ أَوبَتي
وَما هَمَلَت مِن أَجلِها سُبلُ عَبرَتي