استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أبدى محمد دية بزفافه

ناصيف اليازجي
البسيط
أبدَى محمَّدُ دَيَّةٍ بزَفَافِهِ يوماً نَهارُ العيد مِنهُ قد استحَى

فقالوا دعوا الكلب يرعى به

الراعي الهمداني
المتقارب
فَقالوا دَعوا الكَلبَ يَرعى بِهِ فَقُلتُ اِجعَلوا الكَلبَ كَلباً عَقورا

ولا استقبلت بين جبال بم

القحيف العقيلي
الوافر
ولا استقبلت بينَ جبالِ بم واسبيذ لهاجره أوار

طفح الأنس فوق ساحات جلق

ناصيف اليازجي
الخفيف
طَفَحَ الأنسُ فوقَ ساحاتِ جِلَّقْ فتغنَّى الهَزارُ والدَّوحُ صَفَّقْ

أدار خط عذار حول وجنته

ناصيف اليازجي
البسيط
أدارَ خطَّ عِذارٍ حولَ وجنتِهِ خليلُ أيُّوبَ سامي المجدِ والشَّانِ

رعيت حمى الملك المتقى

الراعي الهمداني
المتقارب
رَعَيتُ حِمى المَلكِ المُتَّقى فَرُمتُ بِذَلِكَ أَمراً كَبيرا

أأم ابن ادريس ألم يأنك الذي

القحيف العقيلي
الطويل
أأمَّ ابنِ ادريسٍ أَلَم يأنِكِ الذي صَبَحنا ابنَ ادريس به فتقطَّرا

أليوم مات التقى والجود والكرم

ناصيف اليازجي
البسيط
أليومَ ماتَ التُّقَى والجودُ والكَرَمُ في جانبِ اللهِ لمَّا زلَّتِ القَدَمُ

أعطى الأمير المجيد اليوم تربته

ناصيف اليازجي
البسيط
أعطى الأميرُ المجيدُ اليومَ تُربتَهُ فخراً بهِ افتخرَت لمَّا بها وُضِعَا

وصد الغانيات البيض عني

أبو جلدة اليشكري
الوافر
وصدَّ الغانيات البيض عنّي وما أن كان ذلك عن تقالي

إن تقتلوا منا شهيدا صابرا

القحيف العقيلي
الرجز
إن تقتلوا منّا شهيداً صابرا فقد قَتَلنا منكم مَجازرا

تقارن اليوم طيب السمع والبصر

ناصيف اليازجي
البسيط
تَقارَنَ اليومَ طيبُ السَّمْعِ والبَصَرِ من دولةٍ نَظَرَتْ في مَوْضِعِ النَّظَرِ