استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تركت ديار الشيخ مرعي بعلها
ناصيف اليازجي
تَرَكَتْ دِيارَ الشَّيخِ مَرْعي بَعلِها
ومَضَت إلى دارِ النَّعيمِ المُزِهِرَهْ
زمان الكفاح
خميس لطفي
(1)
يُبَشِّرني أصدقائي وأهلي
بدأنا فقلنا أثأب البحر واكتست
القحيف العقيلي
بدأنا فقلنا أثأبَ البحرُ واكتَسَت
أسافلُه حتى ارجَحَنَّ وأوَّدا
أرى الدهر يقضي كل يوم ديونه
ناصيف اليازجي
أرَى الدَّهرَ يقضي كلَّ يومٍ ديونَهُ
فيقطعُ أهليِهِ كما يقطَعونَهُ
ولى سليم نحو عيسى جده
ناصيف اليازجي
ولَّى سليمٌ نحوَ عيسَى جَدِّهِ
والنَّفسُ طارت نحو عيسَى ربِّهِ
المهاجر
خميس لطفي
هكذا الحبُّ .. حين لا تفهمينهْ .
ينتهي ، يا حبيبتي ، لضغينةْ .
فيا عجبا مني ومن طارق الكرى
القحيف العقيلي
فيا عجباً مني ومن طارقِ الكَرَى
إِذا مَنَعَ العين الرقاد وسَهَّدا
قلب الخليفة يقظان يجرده
ناصيف اليازجي
قَلْبُ الخليفةِ يَقْظانٌ يُجرّدُهُ
ممَّا يَعافُ الرِّضَى من واجبِ النَّظَرِ
يا ليلة من ليالي الطيبات بها
ناصيف اليازجي
يا ليلةً مِن ليالي الطَيِّباتِ بِها
في دارِ عَبَّاسَ نورُ الحُسنِ قد طَلَعا
أتبعته الورد قد مالت رحالته
قيس بن ثمامة الأرحبي
أَتْبَعْتُهُ الْوَرْدَ قَدْ مالَتْ رِحالَتُهُ
وَالْخَيْلُ تَضْبِرُ بِالْقُدْمِ الْحَذافيرِ
نظرت خلال الشمس من مشرق الضحى
القحيف العقيلي
نظرتُ خلالَ الشمسِ من مشرقِ الضحى
ووافيتُ من كُتمانَ ركناً عَطَوَّدا
قف بالمطايا على أنجاد ذي سلم
ناصيف اليازجي
قِفْ بالمَطايا على أنجادِ ذي سَلَمِ
وقُل سلامٌ على مَن دامَ في الخيَمِ