استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

يرج القلب حال الحب رجا

بهاء الدين الصيادي
الوافر
يرُجُّ القلبَ حالُ الحبِّ رجَّا وجمْرُ الوجدِ فيه يؤُجُّ أجَّا

إلهي بما أوليتني منك رحمة

بهاء الدين الصيادي
الطويل
إلهي بما أوليتني منك رحمةً من الستر باللطف الخفي أدم سترى

رأى برق العقيق الفجر لاحا

بهاء الدين الصيادي
الوافر
رأى بَرْقَ العَقيقِ الفَجرَ لاحا فتًى فأَسَالَ بالدَّمعِ البِطاحا

صاح إن مسك الزمان بخطب

بهاء الدين الصيادي
الخفيف
صاح إن مسَّك الزمان بخطبٍ مزعج حال عن سماع الخطابِ

أي راح دارت به الأقداح

بهاء الدين الصيادي
الخفيف
أيُّ راحٍ دارتْ به الأقداحُ ومُدامٍ كاساتُهُ الأرواحُ

جسمي من الكرب المبرح قد عفا

بهاء الدين الصيادي
الكامل
جسمي من الكرب المبرَّح قد عفا ووقفت من ثقل الذُّنوب على شفا

أيها الفجر النسيمات شذت

بهاء الدين الصيادي
الرمل
أيُّها الفجرُ النُّسَيْماتُ شَذتْ عنكَ مِسكاً حينَما لُحْتَ صَباحا

دمع من العين جرى كالمطر

بهاء الدين الصيادي
السريع
دمعٌ من العين جرى كالمطر يذكر من أهل الغوير الخبر

خذوني إلى أرض المدينة إنني

بهاء الدين الصيادي
الطويل
خُذوني إلى أرضِ المدينةِ إنَّني جَعلْتُ إليها غُدْوَتي ورَواحي

رأت أطلال سلما بعد بعد

بهاء الدين الصيادي
الوافر
رأت أطلال سلما بعد بعدٍ عيون نورها أطلال سلما

بالله يا ريح الصبا

بهاء الدين الصيادي
مجزوء الرجز
بالله يا ريحَ الصَّبا إن جُزتَ من أرضِ البِطاحْ

أطلق الصب في الهوى تقييده

بهاء الدين الصيادي
الخفيف
أطلق الصبُّ في الهوى تقييده بعد أن حقق الهدى تقليده