استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
فلما أن تلاقينا
الجزار السرقسطي
فَلَما أَن تَلاقَينا
لِتَأنيب وَاغضاءِ
رفقا فدتك أوائلي وأواخري
ابن أبي عقامة الحفائلي
رِفْقاً فَدَتْك أَوائلي وأَواخري
أَين الأَضاةُ من الفُرات الزاخر
الدهر يحكم بيننا يا ظالمه
ابن خاتمة الأندلسي
الدَّهْرُ يَحْكُمُ بَيْنَنا يا ظالِمَهْ
ها حَالَتي هَاتِي وأنْتِ العالِمَهْ
وإني لذو بز من الحمد طرزه
الجزار السرقسطي
وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزه
فَمالي أَراكَ اليَوم تَزهد في بَزّي
للمجد عنكم روايات وأخبار
ابن أبي عقامة الحفائلي
لِلمجدِ عنكمْ رواياتٌ وأَخبار
وللعُلى نحوكمْ حاجٌ وأَوطارُ
يامن يغيث الورى من بعد ما قنطوا
ابن خاتمة الأندلسي
يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُوا
ارحَمْ عِباداً أكفَّ الفقْرِ قد بَسَطوا
أعلي ما هذا الذي
الجزار السرقسطي
أَعَليُّ ما هَذا الَّذي
قَد غارَ مِنكَ وَأَنجَدا
طربت وأنت أحيانا طروب
هدبة بن الخشرم
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ
وَكيفَ وَقَد تعَلّاكَ المَشيبُ
عوائد هذه الدنيا ضروب
الجزار السرقسطي
عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب
يُحملُ عبأها الفطنُ اللَبيب
ألا نغق الغراب عليك ظهرا
هدبة بن الخشرم
أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً
أَلا في فيكَ مِن ذاكَ التُرابُ
أبا سعيد لنا في شاتك العبر
الحمدوي
أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُ
جاءَت وَما إِن لَها بَولٌ وَلا بَعَرُ
وقد قلت حقا والحقيقة مهيع
الجزار السرقسطي
وَقَد قُلت حَقاً وَالحَقيقة مهيع
وَهَل لامرئٍ في قَولة الحَق مدفعُ