استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تريك مضاء المرهفات المضارب
الجزار السرقسطي
تُريكَ مَضاءَ المُرهَفات المَضارِبُ
وَتَكشِفُ أَسرار الأَنام التَجارب
يومية فارس
عبدالله الفيفي
أَغْمَدَ السَّيفَ، مرهقَ الإِنسلالِ
وثَنَى شهوةَ الحصانِ الخَيالي
يا ابن حرب إني أرى في زوايا
الحمدوي
يا اِبنَ حَربٍ إِنّي أَرى في زَوايا
بَيتِنا مِثلَ ما كَسَوتَ جَماعَه
أَعلي تعتب شاعر الغوغاء
الجزار السرقسطي
أَعلي تعتب شاعر الغَوغاء
مُتَعَرِضاً جَهلاً لِوَسم هِجائي
أقرأ نقشا على باب أخرى المدن!
عبدالله الفيفي
يَسْتَبدُّ العِشْقُ
يا ساكني
كم تغنى إذ رأى فوي له
الحمدوي
كَم تَغَنّى إِذ رَأى فَويَ لَهُ
يَصدَعُ الباقِيَ صَدعاً مُسرِعا
بلوت عليا الفراء فيما
الجزار السرقسطي
بَلَوت عَليّاً الفراء فيما
تَعاطى مِن مُسابَقة البَيان
جبر.. ومئة عام من المطر!
عبدالله الفيفي
في داعِجاتِ اللَّياليْ اسْتَرْوَحَ العُمُرُ
وَجْهَ المَعانيْ فَغَامَ السَّمْعُ والبَصَرُ
إن ابن حرب كساني
الحمدوي
إِنَّ اِبنَ حَربٍ كَساني
ثَوباً يُطيلُ اِنحِرافَه
لا تطلبن من الفراء معرفة
الجزار السرقسطي
لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً
إِن الدِماغ مِن الفراء مَقلوب
طيلسان ما زال أقدم في الده
الحمدوي
طَيلَسانٌ ما زالَ أَقدَمَ في الدَه
رِ مِنَ الدَهرِ ما لِرَفوِهِ حيلَه
ألم يأن أن يغنى العزاء لبيب
الجزار السرقسطي
أَلم يَأن أَن يغنى العزاء لَبيبُ
وَأَن يَتَسلى عَن أَساه كَئيب