استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ولقد طلبنا في البلاد فلم نجد
بكر بن النطاح
وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد
أَحَداً سِواكَ إِلى المَكارِمِ يُنسَبُ
جاء الربيع وبحرك الفياض
أبزون العماني
جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُ
فَغَدَت فقارُ الأرضِ وهي رياضُ
كأنما جرذان بيتي درت
أحمد فارس الشدياق
كأنما جرذان بيتي درت
في الليل اني اقرض الشعرا
ليت هندا أنجزتنا ما تعد
عمر بن أبي ربيعة
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد
وَشَفَت أَنفُسَنا مِمّا تَجِد
قد أصاب القلب من نعم
عمر بن أبي ربيعة
قَد أَصابَ القَلبَ مِن نُعمِ
سُقمُ داءٍ لَيسَ كَالسُقمِ
إني امتدحتك كاذبا فأثبتني
بكر بن النطاح
إِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَني
لما اِمتَدَحتُكَ ما يُثابُ الكاذِبُ
وبقعة من احسن البقاع
أبزون العماني
وبقعةٍ من احسنِ البقاعِ
يُبَشِّرُ الرائدُ فيها الراعي
عنا لي من زماني ما اريج
أحمد فارس الشدياق
عنا لي من زماني ما اريج
واسعدني بجدواه سعيد
يا صاح لا تعذل أخاك فإنه
عمر بن أبي ربيعة
يا صاحِ لا تَعذُل أَخاكَ فَإِنَّهُ
ما لا تَرى مِن وَجدِ نَفسي أَوجَدُ
أوقفت من طلل على رسم
عمر بن أبي ربيعة
أَوقَفتُ مِن طَلَلٍ عَلى رَسمِ
بِلِوى العَقيقِ يَلوحُ كَالوَشمِ
عرضت عليها ما أرادت من المنى
بكر بن النطاح
عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى
لِتَرضى فَقالَت قُم فَجِئني بِكَوكَبِ
تأبى قبولي أي أرض زرتها
أبزون العماني
تأبى قبولي أيُّ أرضٍ زرتها
قدمي رجائي وافتقاري سائقي