العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
الطويل
الخفيف
السريع
أوقفت من طلل على رسم
عمر بن أبي ربيعةأَوقَفتُ مِن طَلَلٍ عَلى رَسمِ
بِلِوى العَقيقِ يَلوحُ كَالوَشمِ
أَقوى وَأَقفَرَ بَعدَ ساكِنِهِ
غَيرَ النَعامِ يَرودُ وَالأُدمِ
فَوَقَفتُ مِن طَرَبٍ أُسائِلُهُ
وَالدَمعُ مِنّي بَيِّنُ السَجمِ
وَذَكَرتُ نُعماً إِذ وَقَفتُ بِهِ
وَبَكيتُ مِن طَرَبٍ إِلى نُعمِ
يا نُعمُ آتيهِ أُسائِلُهُ
فَيَزيدُني سُقماً عَلى سُقمِ
ما بالُ سَهمِكِ لَيسَ يُخطِئُني
وَيَطيشُ عَنكِ حَزيمَةً سَهمي
يا نُعمَ ما لاقَيتُ بَعدَكُمُ
لِمَجالِسِ اللَذّاتِ مِن طَعمِ
أَمّا النَهارُ فَأَنتِ ما شَجَني
وَاللَيلُ أَنتِ طَوائِفُ الحُلمِ
لا تُظهِري سِرّي فَإِنَّ حَديثَكُم
في مَحسَنٍ أَنأى مِنَ النَجمِ
إِنّي رَأَيتُ الحُبَّ يَنقُصُهُ
طولُ الزَمانِ وَحُبُّكُم يَنمي
سَأَرُبُّ وَصلَكِ إِن مَنَنتِ بِهِ
في المُخِّ يا سُكنى وَفي العَظمِ
قصائد مختارة
لبست أناسا فأفنيتهم
النابغة الجعدي
لَبِستُ أُناساً فَأَفنَيتُهُم
وَأَفنَيتُ بَعدَ أُناسٍ أُناسا
هي الدار إلا أنها منهم قفر
ابن المعتز
هِيَ الدارُ إِلّا أَنَّها مِنهُمُ قَفرُ
وَإِنّي بِها ثاوٍ وَإِنَّهُمُ سَفرُ
مخاض للولادة في الاخضرار
أحمد بنميمون
هاأنذا أقترب من لحظة الولادة التي أنتظرها
وسأكتب قصيدتي الأولى بعد الألف
أما والذي قد قدر البعد بيننا
ظافر الحداد
أما والذي قد قَدَّر البعدَ بيننا
وعَذَّبني بالشوقِ وهْو شديد
يا رحيما بالمؤمنين إذا ما
إبراهيم الرياحي
يا رحيماً بالمؤمنين إذا ما
ذهلت عن أبنائها الرحماء
من كان مردودا بعيب فقط
ابن الوردي
مَنْ كانَ مردوداً بعيبٍ فقطْ
فهندُ ردتني بعيبينِ