استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

فمن جاء مشتاقا إليه أخا وجد

ابن الطيب الشرقي
الطويل
فَمَن جاءَ مُشتاقاً إليهِ أخا وَجدِ وَخَلفَ ما خلّى من الأهلِ والوُجدِ

كلما شئت لقيت امرءا

يحيى بن زياد الحارثي
المديد
كلما شئت لقيت امرءاً يشتكي شكوى تحز الضميرا

خذي حدثينا يا قريب التي بها

عمر بن أبي ربيعة
الطويل
خُذي حَدِّثينا يا قُرَيبُ الَّتي بِها أَهيمُ فَما تَجزي وَما تَتَحَوَّبُ

أرسلت لما عيل صبري إلى

عمر بن أبي ربيعة
السريع
أَرسَلتُ لَمّا عيلَ صَبري إِلى أَسماءَ وَالصَبُّ بِأَن يُرسِلا

هذه روضة الرسول فدعني

ابن الطيب الشرقي
الخفيف
هذِهِ روضَةُ الرسولِ فَدَعني أبذُلِ الدَمعَ في الصعيدِ السعيدِ

أعاذل ليت البحر خمر وليتني

يحيى بن زياد الحارثي
الطويل
أعاذل ليت البحر خمر وليتني مدى الدهر حوت ساكن لجة البحر

مبيتنا جانب البطحاء من شرف

عمر بن أبي ربيعة
البسيط
مَبيتُنا جانِبُ البَطحاءِ مِن شَرَفٍ لِحافُنا دونَ وَقعِ القَطرِ جِلبابُ

ألا إني عشية دار زيد

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
أَلا إِنّي عَشيَّةَ دارِ زَيدٍ عَلى عَجَلٍ أَرَدتُ بِأَن أَقولا

ففيها علامات القبول لأنها

ابن الطيب الشرقي
الطويل
ففيها علاماتُ القبولِ لأنها تُشيرُ لإقبالِ المليكِ على العَبدِ

لقد جاورت بغداذا

يحيى بن زياد الحارثي
الهزج
لقد جاورت بغداذاً فما أحببت بغداذا

خليلي عوجا حييا اليوم زينبا ولا

عمر بن أبي ربيعة
الطويل
خَليلَيَّ عَوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَبا وَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَبا

يا أم نوفل فكي عانيا مثلت

عمر بن أبي ربيعة
البسيط
يا أُمَّ نَوفَلَ فُكّي عانِياً مَثَلَت بِهِ قَريبَةُ أَو هُوَ هالِكٌ عَجَلا