العودة للتصفح الطويل الرجز الخفيف السريع الوافر
خليلي عوجا حييا اليوم زينبا ولا
عمر بن أبي ربيعةخَليلَيَّ عَوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَبا
وَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَبا
إِذا ما قَضَينا ذاتَ نَفسٍ مُهِمَّةٍ
إِلَيها وَقَرَّت بِالهَوى العَينُ فَاِركَبا
أَقولُ لِواشٍ سالَني وَهوَ شامِتٌ
سَعى بَينَنا بِالصَرمِ حيناً وَأَجلَبا
سُؤالَ اِمرِئٍ يُبدي لَنا النُصحَ ظاهِراً
يَجِنُّ خِلالَ النُصحِ غِشّاً مُغَيَّبا
عَلى العَهدِ سَلمى كَالبَريءِ وَقَد بَدا
لَنا لا هَداهُ اللَهُ ما كانَ سَبَّبا
نُعاني لَدَيها بَعدَما خِلتُ أَنَّهُ
لَهُ الوَيلُ عَن نَعتي لَدَيها قَد اِضَرَبا
فَإِن تَكُ سَلمى قَد جَفَتني وَطاوَعَت
بِعاقِبَةٍ بي مَن طَغى وَتَكَذَّبا
فَقَد باعَدَت نَفساً عَلَيها شَفيقَةً
وَقَلباً عَصى فيها المُحِبَّ المُقَرَّبا
وَلَستُ وَإِن سَلمى تَوَلَّت بِوُدِّها
وَأَصبَحَ باقي الوُدِّ مِنها تَقَضَّبا
بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها فَمُشمِتٍ
عُداةً بِها حَولي شُهوداً وَغُيَّبا
سِوى أَنَّني لا بُدَّ إِن قالَ قائِلٌ
وَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا
فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِنا
وَلا زَمَنٍ أَضحى بِنا قَد تَقَلَّبا
وَما زالَ بي ما ضَمَّنَتني مِنَ الجَوى
وَمِن سَقَمٍ أَعيا عَلى مَن تَطَبَّبا
وَكَثرَةِ دَمعِ العَينِ حَتّى لَوَ أَنَّني
يَراني عَدُوٌّ شامِتٌ لَتَحَوَّبا
قصائد مختارة
هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها
المرقش الأكبر هل يرْجعَنْ لِي لِمَّتي إنْ خَضَبْتُها إلى عَهْدِها قَبلَ المَشِيبِ خِضابُها
بؤسا لعرس الخالدي بوسا
السري الرفاء بُؤسَاً لِعرْسِ الخَالِديِّ بُوسَا أَكُلَّ يَوْمٍ تَغْتدِي عَرْوسا
أمده الدمع حتى غاض جائده
خليل مردم بك أَمدَّه الدمعُ حتى غاضَ جائدُه فمنْ بأَدمعِ عينيه يرافدُه
غاب عني حينا ولما تبدى
صلاح الدين الصفدي غاب عني حيناً ولما تبدى لم أجد لي من قولهم مات بدا
ما أحسن الدنيا وإقبالها
ابو العتاهية ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَها إِذا أَطاعَ اللَهَ مَن نالَها
خلت قرون فهل في الناس معتبر
معروف النودهي خلت قرون فهل في النّاس معتبر وهل ترى أحداً في الموت يفتكر