استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وبالكعبة الغراء عن كل كاعب
ابن الطيب الشرقي
وبالكَعبَةِ الغراءِ عن كلٍّ كاعِبٍ
تَسَلّى فلا يَصبو لأغيَدَ لاعبِ
تخالهم صماً عن الجهل والخنا
يحيى بن زياد الحارثي
تخالهم صماً عن الجهل والخنا
وخرساً عن الفحشاء عند التهاجر
يقولون أني لست أصدقك الهوى
عمر بن أبي ربيعة
يَقولونَ أَنّي لَستُ أَصدُقُكِ الهَوى
وَإِنِّيَ لا أَرعاكِ حينَ أَغيبُ
قل للذي يهوى تفرق بيننا
عمر بن أبي ربيعة
قُل لِلَّذي يَهوى تَفَرُّقَ بَينِنا
بِحَبلِ وِدادي أَيَّ ذَلِكَ يَفعَلُ
وكيف أؤدي شكر من إن شكرته
ابن الطيب الشرقي
وكيف أؤدي شكر مَن إن شَكَرتُهُ
على بِرٍّ يومٍ زادني مثلَهُ غَداً
والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته
يحيى بن زياد الحارثي
والمرءُ تَلقاهُ مِضْياعًا لفُرصتهِ
حتَّى إذا فاتَ أمرٌ عاتَبَ القدرا
من لعين تذري من الدمع غربا
عمر بن أبي ربيعة
مَن لِعَينٍ تُذري مِنَ الدَمعِ غَربا
مُعمَلٍ جَفنُها اِختِلاجاً وَضَربا
أتاني كتاب منك فيه تعتب
عمر بن أبي ربيعة
أَتاني كِتابٌ مِنكِ فيهِ تَعَتُّبٌ
عَلَيَّ وَإِسراعٌ هُديتِ إِلى عَذلي
وأما ما سواه من الجريد
ابن الطيب الشرقي
وأما ما سواهُ منَ الجَريدِ
وبَرقَةَ رَبَّةِ الخِصبِ المَديدِ
تهادى رجال إن مرضت بشارة
يحيى بن زياد الحارثي
تهادى رجال إن مرضت بشارةً
بذاك وأي الناس سالمه الدهر
ذكر القلب ذكرة من
عمر بن أبي ربيعة
ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً
مِن نِساءٍ غَرائِبِ
فجعتنا أم بشر
عمر بن أبي ربيعة
فَجَعَتنا أُمُّ بِشرٍ
بَعدَ قُربٍ بِاِحتِمالِ