استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
العيش أدى إلى ضر ومهلكة
أبو العلاء المعري
العَيشُ أَدّى إِلى ضُرٍّ وَمَهلَكَةٍ
لَولا الحَياةُ لَكانَ الجِسمُ كَالصَنَمِ
ناديت حتى بدا في المنطق الصحل
أبو العلاء المعري
نادَيتُ حَتّى بَدا في المَنطِقِ الصَحَلُ
تَخالَفَ الناسُ وَالأَغراضُ وَالنِحَلُ
تزوجتها وهي فيما تظن
أبو العلاء المعري
تَزَوَّجَتها وَهِيَ فيما تَظُنُّ
شَمسُ الضُحى بِأَواقٍ وَنَشّ
الغريب
عبد الرزاق الدرباس
يكاد الدمع يذهب بالحياء
و يودي بالعلا و الكبرياء
إليك تناهى كل فخر وسؤدد
أبو العلاء المعري
إليكَ تَنَاهى كلُّ فَخْرٍ وسُؤدَدٍ
فأبْلِ اللّيالي والأنامَ وجَدِّدِ
اعدد لكل زمان ما يشاكله
أبو العلاء المعري
اِعدِد لِكُلِّ زَمانٍ ما يُشاكِلُهُ
إِنَّ البَراقِعَ يُستَثبَتنَ بِالشَبَمِ
عجبت لملبوس الحرير وإنما
أبو العلاء المعري
عَجِبتُ لِمَلبوسِ الحَريرِ وَإِنَّما
بَدَت كَبُنَيّاتِ النَقيعِ غَوازِلُه
انصح فإن النصح للمرء مث
أبو العلاء المعري
اِنصَح فَإِنَّ النُصحَ لِلمَرءِ مِث
لُ الغَيثِ أَروى بِوابِلٍ وَبَغَش
زجاج محطم
عبد الرزاق الدرباس
سأصعدُ يوماً لألقاكِ بين الغيوم ..
فقد صرتِ أغلى و أبعدْ .
أدنى الفوارس من يغير لمغنم
أبو العلاء المعري
أدْنى الفوارِسِ مَن يُغِيرُ لمَغْنَمِ
فاجْعَلْ مُغَارَكَ للمَكارِم تَكرُمِ
لقد أسفت وماذا رد لي أسفي
أبو العلاء المعري
لَقَد أَسِفتُ وَماذا رَدَّ لي أَسَفي
لَمّا تَفَكَّرتُ في الأَيّامِ وَالقِدَمِ
إذا ما الردينيات جارت سمت لها
أبو العلاء المعري
إِذا ما الرُدَينِيّاتُ جارَت سَمَت لَها
مَرادِنُ فيها كُرسُفٌ وَمَغازِلُ