استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ما بال رأسك لا تبش بلونه

أبو العلاء المعري
الكامل
ما بالُ رَأسِكَ لا تَبَشُّ بِلَونِهِ عَينٌ وَباتَ بِكُلِّ ذي نَظَرٍ يَبَش

آمنة

عبد الرزاق الدرباس
هكذا فجأةً .. و دونَ ابتداءِ سرقَ الموتُ روحَها في المساءِ

أفوق البدر يوضع لي مهاد

أبو العلاء المعري
الوافر
أفَوْقَ البَدْرِ يُوضَعُ لي مِهَادُ أمِ الجوْزاءُ تحْتَ يدِي وِسادُ

فضيلة النطق في الإنسان تمزجها

أبو العلاء المعري
البسيط
فَضيلَةُ النُطقِ في الإِنسانِ تَمزُجُها نَقيصَةُ الكَذِبِ المَعدودِ في النِقَمِ

بني آدم من نال مجدا فإنه

أبو العلاء المعري
الطويل
بَني آدَمٍ مَن نالَ مَجداً فَإِنَّهُ سَيَنقُلُهُ مِن ذَلِكَ المَجدِ ناقِلُ

لم يكن لي عرش فيثلم عرشي

أبو العلاء المعري
الخفيف
لَم يَكُن لي عُرشٌ فَيُثلَمَ عَرشي كَم جُروحٍ جُرِحتُها ذاتِ أَرشِ

في رحاب الضاد

عبد الرزاق الدرباس
بكِ تاجُ فخري و انطلاقُ لساني و مرورُ أيامي و دفءُ مكاني

ألاح وقد رأى برقا مليحا

أبو العلاء المعري
الوافر
ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا

عرفت من أم دفر شيمة عجبا

أبو العلاء المعري
البسيط
عَرَفتُ مِن أُمِّ دَفرٍ شيمَةً عَجَباً دَلَّت عَلى اللُؤمِ وَهيَ العُنفُ بِالخَدَمِ

أيسجنني رب العلا منصف

أبو العلاء المعري
الطويل
أَيَسجُنُني رَبُّ العُلا مُنصِفٌ وَإِن تُقنَ راحٌ فَهيَ لا رَيبَ تُبزَلُ

خمسون قد عشتها فلا تعش

أبو العلاء المعري
المنسرح
خَمسونَ قَد عِشتُها فَلا تَعِشِ وَالنَعشُ لَفظٌ مِن قَولِكَ اِنتَعِشِ

جرى الدمع حتى بل حجري هاطله

أحمد آل ماجد
الطويل
جَرى الدَمعُ حَتَّى بَلَّ حِجريَ هاطِلُه وَأَشرَقَنِي بِالرِّيقِ مُذ سَالَ سائِلُه