استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أرى العنقاء تكبر أن تصادا
أبو العلاء المعري
أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا
فعانِدْ مَنْ تُطيقُ لهُ عِنادا
إذا أمنت على مال أخا ثقة
أبو العلاء المعري
إِذا أَمِنتَ عَلى مالٍ أَخا ثِقَةٍ
فَاِحذَر أَخاكَ وَلا تَأَمَن عَلى الحُرَمِ
لأوصين بما أوصت به أمم
أبو العلاء المعري
لَأَوصِيَنَّ بِما أَوصَت بِهِ أُمَمٌ
في الدَهرِ وَالقَولُ مِثلَ الشُربِ مَعلولُ
تضاعف همي أن أتتني منيتي
أبو العلاء المعري
تَضاعَفَ هَمّي أَن أَتَتني مَنيَّتي
وَلَم تُقضَ حاجي بِالمَطايا الرَواقِصِ
رائحة الفراغ
عبد الرزاق الدرباس
كانوا هنا ..
كبيادر الفوضى و أنهار الضجيج ..
ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل
أبو العلاء المعري
ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل
عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل
كلم بسيفك قوما إن دعوتهم
أبو العلاء المعري
كَلِّم بِسَيفِكَ قَوماً إِن دَعَوتَهُمُ
مِنَ الكُلومِ فَما يُصغونَ لِلكَلِمِ
دين وكفر وأنباء تقص وفر
أبو العلاء المعري
دينٌ وَكُفرٌ وَأَنباءٌ تُقَصُّ وَفُر
قانٌ يَنُصُّ وَتَوراةٌ وَإِنجيلُ
غدا الحق في دار تحرز أهلها
أبو العلاء المعري
غَدا الحَقُّ في دارٍ تَحَرَّزَ أَهلُها
وَطُفتُ بِهِم كَالسارِقِ المُتَلَصِّصِ
حتى متى
عبد الرزاق الدرباس
عنّتْ على البال ِفي ليل ِالهوى الساحرْ
و الشوقُ هاجَ كموج ٍمُزبد ٍهادرْ
يا للمفضل تكسوني مدائحه
أبو العلاء المعري
يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه
وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ
أطرق كأنك في الدنيا بلا نظر
أبو العلاء المعري
أَطرِق كَأَنَّكَ في الدُنيا بِلا نَظَرٍ
وَاِصمُت كَأَنَّكَ مَخلوقٌ بِغَيرِ فَمِ