العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الرمل
البسيط
لأوصين بما أوصت به أمم
أبو العلاء المعريلَأَوصِيَنَّ بِما أَوصَت بِهِ أُمَمٌ
في الدَهرِ وَالقَولُ مِثلَ الشُربِ مَعلولُ
لا تَأمَنَنَّ أَخا داءٍ وَلا ضَمَنٍ
قَد يُحدِثُ السَيفُ كَلماً وَهوَ مَفلولُ
وَلا يَغُرَّنكَ مِمَّن قَلبُهُ أَحِنٌ
صَمتٌ فَإِنَّ حُسامَ الغِمرِ مَسلولُ
وَإِن دُلِلتَ عَلى شَرٍّ لِتَأتِيَهُ
فَأَنتَ مِنهُ عَلى ما ساءَ مَدلولُ
مَفعولُ خَيرِكَ في الأَفعالِ مُفتَقَدٌ
كَما تَعَذَّرَ في الأَسماءِ فَعلولُ
وَلا يَصُدَنّكَ عَن مَجدٍ وَلا شَرِفٍ
تَبغيهِ أَنَّكَ طَلقُ الوَجهِ بُهلولُ
وَلا تُجِلَنَّ ما الأَحلامُ تَحظُرُهُ
فَقَد عَلِمتَ بِأَنَّ الرِمسَ مَحلولُ
وَقَد يَطِلُّ دِماءً غَيرَ هَيِّنَةٍ
دَمٌ مِنَ الذارِعِ الزِنجِيِّ مَطلولُ
ذاكَ الأَسيرُ كَفانا غُلُّهُ عَنَتاً
فَلَيتَهُ آخِرَ الأَيّامِ مَغلولُ
قصائد مختارة
أولئك قومي بارك الله فيهم
ابن أبي الخصال
أُولِئكَ قومي بارك اللَه فيهمُ
على كلٍّ حالٍ ما أَعفَّ وأَكرما
احن الى بغداد والشوق مقلق
أبو الهدى الصيادي
احن الى بغداد والشوق مقلق
لأفرش حر الخد في ساحة المهدي
كتابك كان فاتحة السرور
الخبز أرزي
كتابك كان فاتحة السرورِ
وبشِّرني بإتمام الأمورِ
إلى وفود المشرقين تحية
محمد مهدي الجواهري
حَلَلْتُم مثلما حلّ السحابُ
وطِبتُمْ مثلما طاب الشبابُ
ما لقومي عن حديثي في عما
محيي الدين بن عربي
ما لقومي عن حديثي في عما
ثم قالوا نحن فيكم علما
قال الأحبة هل تسلو فقلت لهم
حنا الأسعد
قال الأحبَّةُ هل تسلو فقلت لهم
فكيف أسلو ونار الحبّ تسليني