استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

لا تزدرن صغارا في ملاعبهم

أبو العلاء المعري
البسيط
لا تَزدَرُنَّ صِغاراً في مَلاعِبِهِم فَجائِزٌ أَن يُرَوا ساداتِ أَقوامِ

نزلت عن الكميت إلى كميت

أبو العلاء المعري
الوافر
نَزَلتَ عَنِ الكُمَيتِ إِلى كُمَيتٍ أَلا بِئسَ الخَليفَةُ وَالبَديلُ

يكاد المشيب ينادي الغوي

أبو العلاء المعري
المتقارب
يَكادُ المَشيبُ يُنادي الغَويَّ وَيحَكَ أَتعَبتَّني بِالمِقَصّ

تعب

أديب مظهر
بين أشتات الأماني وجفاهُ تَعِبٌ نازعه الليلُ كراهُ

وما هذه الدنيا سوى كر لحطة

يحيى الغزال
الطويل
وَما هَذِهِ الدُنيا سِوى كَرِّ لَحطَةٍ يُعَدُّ بِها الماضي وَما لَم يَحِن بَعدُ

عققت دنياك إن حاولت خدمتها

أبو العلاء المعري
البسيط
عَقَقتَ دُنياكَ إِن حاوَلتَ خِدمَتَها إِيّاكَ وَالأُمَّ لا تُدعى مِنَ الآمِ

سمعتك مخبرا فنظرت فيما

أبو العلاء المعري
الوافر
سَمِعتُكَ مُخبِراً فَنَظَرتُ فيما تَقولُ فَكانَ أَمراً يَستَحيلُ

قد عمنا الغش وأزرى بنا

أبو العلاء المعري
السريع
قَد عَمَّنا الغِشُّ وَأَزرى بِنا في زَمَنٍ أَعوَزَ فيهِ الخُصوص

لأنك في البال

عبد الرزاق الدرباس
لأنكِ في البال دوماً ... و لا ترحلينْ. دماءُ وريدي ستصبحُ حبراً

وهكذا فليكن أهل النهى صفة

جعفر رمضان
البسيط
وهكذا فليكن أهل النهى صفة إن الصفات ثياب للذي لبسا

إلهنا الحق خفف واشف من وصب

أبو العلاء المعري
البسيط
إِلَهَنا الحَقَّ خَفِّف وَاِشفِ مِن وَصَبٍ فَإِنَّها دارُ أَثقالٍ وَآلامِ

تعالى الله فهو بنا خبير

أبو العلاء المعري
الوافر
تَعالى اللَهُ فَهوَ بِنا خَبيرٌ قَدِ اِضطُرَّت إِلى الكَذِبِ العُقولُ