العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الخفيف
الكامل
الكامل
يكاد المشيب ينادي الغوي
أبو العلاء المعرييَكادُ المَشيبُ يُنادي الغَويَّ
وَيحَكَ أَتعَبتَّني بِالمِقَصّ
وَتَزعَمُ أَنَّكَ فيما فَعَلتَ
عَلى أَثَرٍ مِن رَشيدٍ تَقَصّ
وَهَل تِلكَ مِن شِيَمِ الراشِدينَ
وَما زادَ في كُلِّ حالٍ نَقَص
وَيا ناظِراً في فُصولِ الخِضابِ
شَغَلَكَ عَن لِمَمٍ أَو عُقَص
إِذا سَرَّ الناسُ عَنكَ الأُمورَ
فَلا تَكُ عَن أَمرِهِم ذا تَقَص
قصائد مختارة
أيا حكم المتبول لو كنت تعتزي
الوليد بن يزيد
أَيا حَكَمُ المَتبولُ لَو كُنتَ تَعتَزي
إِلى أُسرَةٍ لَيسوا بِسودٍ زَعانِفِ
أباد حياتي الموت إن كنت ساليا
ابن حمديس
أبادَ حياتي الموْتُ إن كنتُ ساليا
وأنتَ مقيمٌ في قيودكَ عانيا
النيل
الهادي آدم
يا لابسَ الليلِ أشجانًا ومتشحًا
من الضحى ريفَ الأفياءِ نشوانا
يا شهيد الوادي ذهبت وخليت
أحمد الكاشف
يا شهيد الوادي ذهبت وخلَّيْ
تَ وفيّاً لم يلق فيك عزاءَهْ
أعرفت يوم لوى سويقة دارا
عمر بن أبي ربيعة
أَعَرَفتَ يَومَ لِوى سُوَيقَةَ دارا
هاجَت عَلَيكَ رُسومُها اِستِعبارا
جاءت بأنواع النوى فمجلبب
السراج الوراق
جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌ
أَدَباً وَعَارٍ ما لَهُ جِلْبابُ