العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط الطويل المتقارب الرجز
أعرفت يوم لوى سويقة دارا
عمر بن أبي ربيعةأَعَرَفتَ يَومَ لِوى سُوَيقَةَ دارا
هاجَت عَلَيكَ رُسومُها اِستِعبارا
وَذَكَرتَ هِنداً فَاِشتَكَيتَ صَبابَةً
لَولا تُكَفكِفُ دَمعَ عَينِكَ مارا
وَذَكَرتَها حَوراءَ لَيِّنَةَ المَطا
مِثلَ المَهاةِ خَريدَةً مِعطارا
وَإِذا تُنازِعُكَ الحَديثَ تَظَرَّفَت
أَنفَ الحَديثِ وَلَم تُرِد إِكثارا
وَإِذا نَظَرتَ إِلى مَناكِبِ حُسنِها
كَمُلَت وَزِدتَ بِحُسنِها اِستِهتارا
إِنَّ العَواذِلَ قَد بَكَرنَ يَلُمنَني
وَحَسِبتُ أَكثَرَ لَومِهِنَّ ضِرارا
وَزَعَمنَ أَنَّ وِصالَ عَبدَةَ عائِدٌ
عاراً عَلَيَّ وَلَيسَ ذَلِكَ عارا
وَالنَفسُ يَمنَعُها الحَياءُ فَتَرعَوي
وَتَكادُ تَغلِبُني إِلَيكِ مِرارا
ما يُذكَرُ اِسمُكِ في حَديثٍ عارِضٍ
إِلّا اِستُخِفَّ لَهُ الفُؤادُ فَطارا
هَل في هَوى رَجُلٍ جُناحٌ زائِرٍ
جَهراً أَحَبَّ خَريدَةً مِعطارا
أَسِفٍ عَلَيكِ يَهيمُ حينَ قَتَلتِهِ
وَسَلَبتِهِ لِبَّ الفُؤادِ جِهارا
قصائد مختارة
أحبك يا جنان وأنت مني
أبو دلف العجلي أحبك يا جنان وأنت مني مكان الروح منجسد الجبان
أجد بآل فاطمة البكور
السيد الحميري أجَدَّ بآلِ فاطمةَ البكورُ فدمعُ العين منهلٌّ غزيرُ
وصاحب ونديم ذي محافظة
المأمون وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ سَبطِ اليَدَينِ بشربِ الراحِ مفتونِ
تذكر ليلى حسنها وصفاءها
قيس بن الخطيم تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها وَبانَت فَأَمسى ما يَنالُ لِقاءَها
أصمت الشهور فهلا صمت
أبو العلاء المعري أَصُمتَ الشُهورَ فَهَلّا صَمَتَّ وَلا صَومَ حَتّى تُطيلَ الصُموتا
يا رب لا أقع فيما خجل
ماء العينين يا ربِّ لا أقع فيما خجلِ حذاء ذي كثر وذي قلٍّ جلي