استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أتاني كتاب من سليل محمد
المعولي العماني
أتاني كتابٌ من سليلِ محمدِ
حليفِ الودادِ العذْبِ أهل التوددِ
وصانع للكوافي
ابن الوردي
وصانعٍ للكوافي
يقولُ للبدرِ سافرْ
فلا تحسبن البعد يمحو ودادكم
المعولي العماني
فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم
ولكنَّ هذا الشوق أصبحَ غالبي
بائع الفخار بدر
ابن الوردي
بائعُ الفخّارِ بدرٌ
قال للعشاقِ هَبْ
إن الذي نهواه منك لحاضر
المعولي العماني
إنّ الذي نهواهُ منك لحاضرٌ
في فيضِ كفِّك والزمانُ مُساعِدُ
إن قصابكم له حسن وجه
ابن الوردي
إنَّ قصابَكُمْ لهُ حسنُ وجهٍ
يفتنُ الناسَ فهْو يذكي ويذبحْ
ألا إنني في نعمة ومسرة
المعولي العماني
أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ
وصحةِ أعضاءِ بذكرِ محمدِ
ما قيم الحمام إلا فتنة
ابن الوردي
ما قيِّمُ الحمَّامِ إلاّ فتنةٌ
للناسِ عاملةٌ على الأرواحِ
رحلتم والمدامع في انسكاب
المعولي العماني
رحلتُم والمدامعُ في انسكاب
وقلبي من هواكم في اكتئابِ
وبي مناد عليه قلبي
ابن الوردي
وبي منادٍ عليهِ قلبي
شكا منَ الكسرِ والنِدا
ورد الكتاب فسرني
المعولي العماني
وَرَد الكتابُ فسَرَّني
بورودِه لما وردْ
هويت حصادا حكت قامتي
ابن الوردي
هويْتُ حصاداً حكَتْ قامتي
مِنْ طولِ ما يهجرُني مِنْجلهْ