العودة للتصفح المتقارب الكامل الخفيف الطويل
أتاني كتاب من سليل محمد
المعولي العمانيأتاني كتابٌ من سليلِ محمدِ
حليفِ الودادِ العذْبِ أهل التوددِ
فتى ذُوندًى نسلُ الكريمِ بلعربِ
سلالةُ عبدِ الله أهل التهجُّدِ
أتاني كتابٌ منك يا ابنَ محمدٍ
فكانَ لقلبي كالزُّلالِ المبرَّدِ
ولما أتاني غدوةً وقرأتُه
سلا القلب عن ذكرى طلولٍ ومعهدِ
وعن جيرةٍ بالمنحنى وملاعبِ
بحُزْوَى وعن زيدٍ وعمرو ومَزْيَدِ
ولم أنسَ أياماً لنَا وليالياً
حساناً نقضِّيها على رَغم حُسَّدِ
صناعة فكر كالجواهرِ رُصِّعَتْ
تماثيله من لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدِ
أتى صادراً نظماً ونثراً سطورُهُ
ضمينة طِرسٍ كالجُمانِ المنضَّدِ
تَرَى فيه أبكارَ المعانِي كأنَّهَا
قلائدُ عقيانٍ بأجيادِ خُرَّدِ
تفاوحَ ريحُ المسْكِ من نشْر طيبهِ
تَفاوُحَ ماء الوردِ في خد أغيدِ
وحسنُ ثناء مع سلامِ منمَّقِ
أتَى وارداً من سيِّد لِمسوَّدِ
ولما قَرأْتُ النظمَ جاشَتْ قريحتِي
كآذىِّ بحْرِ بالفصاحةٍ مُزْبِدِ
فلا تَحسبنَّ البعدَ يُسلى أخَا الهوى
كريماً وإن كانوا بأبعد مَقْعدِ
سولا تحسبَنَّ المُعْوَليَّ محمدا
يُضَعْضِعُه زلزالُ واش وحُسَّدِ
وعِشْ في سرور وابقَ في نِعَمِ ودُمْ
بخير وفي نُعْمَى وَعزٍّ مُخَلّدِ
قصائد مختارة
لسعد بقلبي من الشوق ما
علي الغراب الصفاقسي لسعد بقلبي من الشّوق ما من الحسن في وجهه قد جمع
قالت عميرة ما لرأسك بعدما
أعصر بن سعد قالَت عُمَيرَةُ ما لِرَأسِكَ بَعدَما نَفِدَ الزَمانُ أَتى بِلَونٍ مُنكَرِ
ليس من مات فاستراح بميت
صالح بن عبد القدوس لَيسَ مَن ماتَ فَاِستَراحَ بِميت إِنَّما المَيت ميت الاِحياء
تبدى الهنا والهم أضحى مبددا
وردة اليازجي تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا وقد صاحَ في الأَغصانِ طيرٌ وغرَّدا
لا شيء يبدو لي هناك
عبد العزيز جويدة لا شيءَ يبدو لي هناكْ أنا لستُ أطمعُ في سِواكْ
الأهرامات
حلمي سالم الأهرامات محاذية للشرفات والكازوارينا عالية