استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تلفع بالعباء رجال صدق
أبو العلاء المعري
تَلَفَّعَ بِالعَباءِ رِجالُ صِدقٍ
وَأَوسَعَ غَيرُهُم سَرَقاً وَلاذا
تيمم فجا واحدا كل راكب
أبو العلاء المعري
تَيَمَّمَ فَجّاً واحِداً كُلُّ راكِبِ
وَلا بُدَّ أَنّي سالِكٌ ذَلِكَ الفَجّا
أصبحت نهبا لريب الدهر صابرة
سلمى بنت حريث
أَصْبَحْتُ نَهْباً لِرَيْبِ الدَّهْرِ صابِرَةً
لِلذُّلِّ أَكْثَرَ تَحْناناً إِلَى زُفَرِ
أعلي قد أخلفت وعدك
صالح مجدي بك
أَعليّ قَد أَخلفت وَعدَكْ
فَوددتُ بَعد القُرب بُعدَكْ
لحاك الله يا دنيا خلوبا
أبو العلاء المعري
لَحاكِ اللَهُ يا دُنيا خَلوباً
فَأَنتِ الغادَةُ البِكرُ العَجوزُ
يا لهف نفسي على أني رجعت إلى
أبو العلاء المعري
يا لَهفَ نَفسي عَلى أَنّي رَجَعتُ إِلى
هَذي البِلادِ وَلَم أَهلِك بِبَغداذا
لا تفخرن معاشر بقديمها
أبو العلاء المعري
لا تَفخَرَنَّ مَعاشِرٌ بِقَديمِها
فَليَنسِبَنَّ كُلابُها وَنُباجُها
صوت يناديني
عمر أبو ريشة
صوتٌ يناديني وفي مسمعي
منه أغاني أمل ممتعِ
هنا من بني مصر طبيب موحد
صالح مجدي بك
هُنا مِن بَني مَصر طَبيبٌ موحدُ
بِباريس في هَذا الضَريح موسّدُ
أردت إهانتي فحماك مني
أبو العلاء المعري
أَرَدتَ إِهانَتي فَحَماكَ مِنّي
قَضاءٌ فِيَّ كانَ لَهُ نَجوزُ
ليت البسيطة لا تلقى بظاهرها
أبو العلاء المعري
لَيتَ البَسيطَةَ لا تَلقى بِظاهِرِها
شَعباً يُعَدُّ وَلا بَطناً وَلا فَخِذا
لقد دجى الزمان فلا تدجوا
أبو العلاء المعري
لَقَد دَجّى الزَمانُ فَلا تَدَجّوا
وَلَجَّ فَلَم يَدَع خَصماً يَلَجُّ