العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الطويل
مجزوء الرمل
أصبحت نهبا لريب الدهر صابرة
سلمى بنت حريثأَصْبَحْتُ نَهْباً لِرَيْبِ الدَّهْرِ صابِرَةً
لِلذُّلِّ أَكْثَرَ تَحْناناً إِلَى زُفَرِ
إِلَى امْرِئٍ ماجِدِ الْآباءِ كانَ لَنا
حِصْناً حَصِيناً مِنَ اللَّأْواءِ وَالْغِيَرِ
فَاللَّهَ أَحْمَدُ إِذْ لاقَى مَنِيَّتَهُ
أَبُو الْهَزِيلِ كَرِيمَ الْخِيمِ وَالْخَبَرِ
كانَ الْعِمادَ لَنا فِي كُلِّ حادِثَةٍ
تَأْتِي بِها نائِباتُ الدَّهْرِ وَالْقَدَرِ
وَكانَ غَيْثاً لِأَيْتامٍ وَأَرْمَلَةٍ
وَعِصْمَةَ النَّاسِ فِي الْأَقْتارِ وَالْيَسَرِ
سَمْحُ الْخَلائِقِ مَحْمُودٌ لَهُ شِيَمٌ
يَرْجُو مَنافِعَها الْهُلَّاكُ مِنْ مُضَرِ
حَمَّالُ أَلْوِيَةٍ تُخْشَى بَوادِرُهُ
يَوْمَ الْهِياجِ إِذا صارُوا إِلَى الْبَتَرِ
كَمْ قَدْ حَبَرْتَ حَرِيباً بَعْدَ عَيْلَتِهِ
وَكَمْ تَرَكْتَ حَرِيباً طامِحَ الْبَصَرِ
يَمْشِي الْعُرَضْنَةَ مُخْتالاً بِما مَلَكَتْ
كَفَّاهُ مِنْ مُنْفِسِ الْأَمْوالِ وَالْغُرَرِ
صَيَّرْتَهُ عائِلاً مِنْ بَعْدِ ثَرْوَتِهِ
نُصْباً لِأَعْدائِهِ الْباغِينَ كَالْبَعَرِ
وَمُضْلِعٍ يَرْهَبُ الْأَبْطالُ غُرَّتَهُ
كَفَيْتَ فِينا بِلا مَنٍّ وَلا كَدَرِ
قصائد مختارة
أنا والليل والقهوة
عفاف عطاالله
أنا واللّيل والقهوة
نعيشُ الصفوَ بالخلوة
طربت وهاجك الشوق الحبيب
الكميت بن زيد
طربت وهاجك الشوق الحبيبُ
الله أكبر باسم الله أهديها
أحمد محرم
اللَهُ أَكبَرُ بِاِسمِ اللَهِ أَهديها
تَحِيَّةً أَنا أَولى مَن يُؤَدّيها
ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى
ابن الأبار البلنسي
وَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَى
وَلا أَطمَعُونِي فِي الوُصولِ إِلَى دَعدِ
يا خليلي خلياني وما بي
علي الجارم
يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بي
أَوْ أعِيدَا إِلَيَّ عَهْدَ الشَّبابِ
أو غوال في لآل
أبو الوليد الحميري
أو غوالٍ في لآلٍ
أو غشاءٌ بينَ فَجرِ