العودة للتصفح

صوت يناديني

عمر أبو ريشة
صوتٌ يناديني وفي مسمعي
منه أغاني أمل ممتعِ
من أين لا أدري ولكنني
أصغي وهذا الليل يصغي معي
أختاه إني راحل فاهدئي
وزوّديني بالرضا واهجعي
قوافلُ الأجيال قد لوّحتْ
تُومئُ لي من أفُقٍ أوسعِ
أنا الذي ذوّبَ أوتارهُ
وصبّها بُرءًا على الموجعِ
لي منْ حنايا سدرةِ المنتهى
متّكئي إن شئتِ أو مضْجعي
لا ياضلال الرّوحِ لن أكتسي
منكَ جناحي حلُمٍ مُفجعِ
كم أمنياتٍ عفْتُ أعراسها
مآتمًا تُعْوِلُ في مخدعي
وكم نشيدٍ مُسكرٍ في فمي
قاطعتُه فانهلّ في أدمعي
حسبي إذا ألقيتُ طرْفي على
أمسِي صدمتُ القلبَ بالأضلعِ
هيهاتَ لن يسمعَ هذا الدجى
بعدي حنينُ الوتَرِ الطيّعِ
ولن ينامَ الحبُّ في مهدهِ
على صلاةِ الشاعر المبدعِ
قُبّرة فوق ضلوع الضحى
غنتْ وولّتْ ثمّ لم ترجعِ
قصائد فراق السريع حرف ع