العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط مجزوء الرمل الطويل الطويل
صوت يناديني
عمر أبو ريشةصوتٌ يناديني وفي مسمعي
منه أغاني أمل ممتعِ
من أين لا أدري ولكنني
أصغي وهذا الليل يصغي معي
أختاه إني راحل فاهدئي
وزوّديني بالرضا واهجعي
قوافلُ الأجيال قد لوّحتْ
تُومئُ لي من أفُقٍ أوسعِ
أنا الذي ذوّبَ أوتارهُ
وصبّها بُرءًا على الموجعِ
لي منْ حنايا سدرةِ المنتهى
متّكئي إن شئتِ أو مضْجعي
لا ياضلال الرّوحِ لن أكتسي
منكَ جناحي حلُمٍ مُفجعِ
كم أمنياتٍ عفْتُ أعراسها
مآتمًا تُعْوِلُ في مخدعي
وكم نشيدٍ مُسكرٍ في فمي
قاطعتُه فانهلّ في أدمعي
حسبي إذا ألقيتُ طرْفي على
أمسِي صدمتُ القلبَ بالأضلعِ
هيهاتَ لن يسمعَ هذا الدجى
بعدي حنينُ الوتَرِ الطيّعِ
ولن ينامَ الحبُّ في مهدهِ
على صلاةِ الشاعر المبدعِ
قُبّرة فوق ضلوع الضحى
غنتْ وولّتْ ثمّ لم ترجعِ
قصائد مختارة
أصبحت بعد تطاول الأيام
ابن نباته المصري أصبحت بعد تطاول الأيام قلبي بموضع قالبي بالشام
مصر أمي فداء أمي حياتي
محمد عبد المطلب مصرُ أمّي فداء أمي حياتي سلمت أمُّنا من العادياتِ
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
أبو العلاء المعري لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا
يا أبا العباس إنا
الحمدوي يا أبا العباس إنا في نعيم وسرور
قليل بآداب المودة من يفي
محمود سامي البارودي قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي فَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِي
وما شبهوا بالبحر كفيه في الندى
ابن الحناط وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى ولكنها إحدى أنامله العشر