استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

دنياك تشبه ناضحا متردا

أبو العلاء المعري
الكامل
دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مُتَرَداً مِن شَأَنِها الإِقبالُ وَالإِدبارُ

يحق كساد الشعر في كل موطن

أبو العلاء المعري
الطويل
يُحَقُّ كَسادُ الشِعرِ في كُلِّ مَوطِنٍ إِذا نَفَقَت هَذي العُروضُ الكَواسِدُ

الساع آنية الحوادث ما حوت

أبو العلاء المعري
الكامل
الساعُ آنِيَةُ الحَوادِثِ ما حَوَت لَم يَبدُ إِلّا بَعدَ كَشفِ غَطائِها

قلت للأبكم يوما

صالح مجدي بك
مجزوء الرمل
قُلت لِلأَبكَم يَوماً لَم سميت بِفاسدْ

لا تأسفن لفائت ما واحد

أبو العلاء المعري
الكامل
لا تَأسَفَنَّ لِفائِتٍ ما واحِدٌ يُقضى لَهُ في نَفسِهِ إيثارُ

كأنك عن كيد الحوادث راقد

أبو العلاء المعري
الطويل
كَأَنَّكَ عَن كَيدِ الحَوادِثِ راقِدُ وَما أَمِنَتهُ في السَماءِ الفَراقِدُ

القلب كالماء والأهواء طافية

أبو العلاء المعري
البسيط
القَلبُ كَالماءِ وَالأَهواءُ طافِيَةٌ عَلَيهِ مِثلَ حَبابِ الماءِ في الماءِ

ويح نفسي من الزمان المعادي

صالح مجدي بك
الخفيف
وَيح نَفسي مِن الزَمان المُعادي وَاِصطِباحي بِالوَغد رُكن الفَسادِ

لا تصحبن يد الليالي فاجرا

أبو العلاء المعري
الكامل
لا تَصحَبَنَّ يَدَ اللَيالي فاجِراً فَالجارُ يُؤخَذُ أَن يَعيبَ الجارُ

لعل نجوم الليل تعمل فكرها

أبو العلاء المعري
الطويل
لَعَلَّ نُجومَ اللَيلِ تُعمِلُ فِكرَها لِتَعلَمَ سِرّاً فَالعُيونُ سَواهِدُ

أوصيت نفسي وعن ود نصحت لها

أبو العلاء المعري
البسيط
أَوصَيتُ نَفسي وَعَن وُدٍّ نَصَحتُ لَها فَما أَجابَت إِلى نُصحي وَإِيصائي

أقول لدهر مال عن منهج الرشد

صالح مجدي بك
الطويل
أَقُول لِدَهر مال عَن مَنهَج الرُشدِ فَقابل أَبناء السَماحة بِالرَدِّ