العودة للتصفح
المتقارب
الكامل
الكامل
الوافر
الطويل
الكامل
لعل نجوم الليل تعمل فكرها
أبو العلاء المعريلَعَلَّ نُجومَ اللَيلِ تُعمِلُ فِكرَها
لِتَعلَمَ سِرّاً فَالعُيونُ سَواهِدُ
خَرَجتُ إِلى ذي الدارِ كُرهاً وَرِحلَتي
إِلى غَيرِها بِالرَغمِ وَاللَهُ شاهِدُ
فَهَل أَنا فيما بَينَ ذَينَكَ مُجبَرٌ
عَلى عَمَلٍ أَو مُستَطيعٌ فَجاهِدُ
عَدَمتُكِ يا دُنِّيا فَأَهلُكِ أَجمَعوا
عَلى الجَهلِ طاغٍ مُسلِمٌ وَمُعاهِدُ
فَمُفتَضِحٌ يُبدي ضَمائِرَ صَدرِهِ
وَمُخفٍ ضَميرَ النَفسِ فَهُوَ مُجاهِدُ
أَخو شَيبَةٍ طِفلُ المَرادِ وَهِمَّةٌ
لَها هِمَّةٌ في العَيشِ عَذراءُ ناهِدُ
فَوا عَجَباً نَقفو أَحاديثَ كاذِبٍ
وَنَترُكُ مِن جَهلٍ بِنا ما نُشاهِدُ
لَقَد ضَلَّ هَذا الخَلقُ ما كانَ فيهُمُ
وَلا كائِنٌ حَتّى القِيامَةِ زاهِدُ
قصائد مختارة
تزوجتها وهي فيما تظن
أبو العلاء المعري
تَزَوَّجَتها وَهِيَ فيما تَظُنُّ
شَمسُ الضُحى بِأَواقٍ وَنَشّ
أهلا بهن أهلة وكواكبا
ابن الأبار البلنسي
أهْلاً بِهِنّ أهِلَّةً وكَواكبا
زَحَفت هِلالٌ دونَهنّ مواكِبا
يا من أتى والدمع يحجب أعيني
حسن حسني الطويراني
يا مَن أَتى وَالدَمعُ يحجبُ أَعيني
وَالوَجدُ يَحكمُ في الفُؤاد تضرُّما
أعاذلتي من لوم دعاني
الحكم بن عبدل الأسدي
أعاذلتي من لوم دعاني
أقلا اللوم ان لم تعذراني
قرنفلنا العطري لونا كأنه
الامير منجك باشا
قُرنفلنا العُطري لَوناً كَأَنَّهُ
خُدود العَذارى ضَمخت بِعَبير
قد قلت لما أن رجعت موليا
ابن حجاج
قد قلت لما أن رجعت مولياً
ومعي مدابيرٌ من الكتابِ